فهرس الكتاب

الصفحة 1747 من 1940

(ومن) [1] كتاب الأيمان

قال - رحمه الله وإيانا:"اليمين: هي عبارة عن تحقيق ما تحتمل المخالفة والموافقة بذكر اسم الله تعالى، أو صفة من صفاته، ماضيا كان أو مستقبلا، لا في معرض اللغو والمناشدة" [2] .

هذا الحدّ معترض باليمين بالطلاق والعتاق، وكذلك [3] اليمين بغير الله تعالى، وإن كانت [4] [5] منهيّا عنها فهي [6] يمين.

فأقول: لم يحدّد مطلق اليمين، وإنما حدّد اليمين الموجبة للكفارة.

فإن قلت: فلا يعذر في تركه ذكر هذا القيد في كلامه.

قلت: بل يعذر؛ لأنهم سمّوا هذا الكتاب"كتاب الأيمان"فأطلقوا، ومرادهم: الأيمان الموجبة للكفارة، والله أعلم.

وقوله:"لا في [7] معرض اللغو"ليس متعلقا بأول الكلام، بل بقوله"بذكر اسم الله تعالى" (أي بذكر اسم الله تعالى) [8] في معرض التحقيق، لا في معرض اللغو والمناشدة، والله أعلم.

(1) ما بين القوسين مطموس في (د) .

(2) الوسيط: 3/ ق 205/ ب.

(3) في (د) : (ولذلك) .

(4) في (د) : (كان) .

(5) نهاية 2/ ق 151/ ب.

(6) في (أ) : (فهو) .

(7) ساقط من (د) .

(8) ما بين القوسين ساقط من (أ) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت