فهرس الكتاب

الصفحة 1748 من 1940

اليمين الغَمُوس [1] : هي أن يحلف على ماضٍ كذبا. سمّيت غموسا؛ لأنها تغمس صاحبها في الإثم، أو في النار [2] ، والله أعلم.

قوله:"لا والله، بلى والله" [3] ليس مقولا على الاجتماع، بل أحدهما تارة، والأخرى تارة [4] أخرى، وما فسّر [5] به لغو اليمين اتّبع فيه شيخه [6] ، وهو يشبه الهزل المذكور في الطلاق (والعتاق) [7] في أنه يقصد اللفظ، ولا يقصد الحكم، والمعروف في تفسير [8] لغو اليمين على مذهبنا: أنه الذي يسبق إليه اللسان من غير قصد إلى اللفظ أصلًا [9] ، والله أعلم.

ما ذكره من الحلف بشعر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - [10] مما اعتاده عوام العجم يحلفون بذُؤَابَتِه [11] - صلى الله عليه وسلم -، ولم يكن له ذؤابة، والله أعلم.

(1) قال في الوسيط (3/ ق 205/ ب) :"وأشرنا بالماضي إلى يمين الغموس، فإنها توجب الكفارة".

(2) انظر: النهاية في غريب الحديث: 3/ 386، النظم المستعذب: 2/ 165، روضة الطالبين: 8/ 3، تحرير ألفاظ التنبيه: ص 265.

(3) الوسيط: 3/ ق 205/ ب، ولفظه:"وأشرنا باللغو إلى قول العرب: لا والله، بلى والله، في معرض المحاورة من غير قصد إلى التحقيق، فذلك لا يوجب الكفارة، وهو لغو".

(4) في (أ) : (قارة والآخر قارة) بالقاف في الموضعين، وهو تصحيف.

(5) في (أ) : (فسره) .

(6) انظر: نهاية المطلب: 18/ ص 356.

(7) ما بين القوسين ساقط من (د) .

(8) في (ب) : (تفسيره) .

(9) انظر: المهذب: 2/ 164، التبيه: ص 265، الروضة: 8/ 3 - 4، المحتاج: 4/ 324.

(10) انظر: الوسيط: 3/ ق 206/ أ.

(11) الذؤابة: هي الضفيرة من الشعر إذا كانت مرسلة. انظر: المصباح المنير: ص 211، والقاموس: ص 108.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت