فهرس الكتاب

الصفحة 1891 من 1940

ذكر خلافًا في إعتاق البهيمة [1] ، وإنما ذلك فيما ملك بالاصطياد. وأما البهيمة الإنسيّة فإعتاقها من قبيل سوائب الجاهلية [2] ، وذلك باطل قطعا، والله أعلم.

قوله:"أو قال: يا كَذْبَانُو للأمة" [3] .

هذه الكلمة فارسية، معناها: سيدة البيت القائمة بتدبير أمره، وهي بكاف مفتوحة، ثم ذال معجمة [4] ساكنة، ثم باء موحدة، ثم ألف ونون مضمومة، ثم واو، والله أعلم.

شبّه ما إذا كان اسم الغلام"اَزَاذْرُوْيِ" [5] بما إذا كان اسم الجارية"حُرَّة" [6] ، وليس يشبه ذلك هذا، فإن"أزاذروي"معناه: حرّ الوجه، فكان ينبغي أن يذكر في ذلك بما إذا كان اسمه"آزَاذْمَرْدْ"فإن معناه: رجل حرّ، و"آزاذ"معنا: حرّ،

(1) انظر: الوسيط: 3/ ق 251/ ب.

(2) كان أهل الجاهلية يسيبونها، أي يتركونها لآلهتهم، لا يحمل عليها شيء. انظر: تفسير ابن كثير: 2/ 147 - 149، والقاموس: ص 126.

(3) الوسيط: 3/ ق 251/ ب، ولفظه قبله"الأول: لو قال لعبده يا مولاي، ونوى عتق، ولو قال: يا سيدي، ويا كذبانو للأمة ونوى لم ينفذ".

(4) وعند أهل اللغة الفارسية، بالدال المهملة (كدبانو) . انظر: فرهنك فارسي عميد: ص 820، وبرهان قاطع: 3/ 1604.

(5) هكذا ضبطها المؤلف بعد قليل، وكلمة (آزَاذْ) عند أهلها بدال مهملة. انظر: فرهنك فارسي عميد: ص 62.

(6) الوسيط: 3/ ق 251/ ب حيث قال:"الثاني: أن يقول: يا حرة، فتعتق إلا أن يكون اسمها (حرة) ، وكذلك إذا كان اسم الغلام (آزاذروي) ".

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت