فهرس الكتاب

الصفحة 897 من 1940

الفصل الخامس[1]

قال:"ضما إلى مال الخليطين" [2] لأنه خالطهما معا فكما يضم على هذا القول جميع ماله برابطة إلى الخليط الواحد [3] فكذلك إليهما [4] .

قال:"ضمًا إلى خليط خليطه" [5] أي إلى ماله, لأنه إذا ضم إلى خليطه ضم إلى ما يتحد معه ويساويه, لأن المساوي للمساوي مساوٍ.

قال:"وهو ها هنا بعيد" [6] لأن هذا الوجه يغَلَّب الانفراد حيث يتحقق الانفراد في بعض ماله، وها هنا لم ينفرد بشيء من ماله، وليس فيه أكثر من [7] الخلطة لم تتم بالنسبة إلى كل واحد فيجعل كأن لم يكن وذلك لا يقوى، وهذا

(1) الوسيط 1/ 122/ ب، وتمامه"... في تعدد الخليط".

(2) الوسيط 1/ 122/ ب، ولفظه قبله"إذا ملك أربعين فخلط عشرين بعشرين لرجل، وعشرين بعشرين لآخر، هما لا يملكان غيره، فإن قلنا: خلطة الملك فعلى صاحب الأربعين نصف شاة، ضما إلى مال الخليطين، فإن الكل ثمانون".

(3) في (أ) (للواحد) .

(4) انظر تفصيل الكلام على هذه المسألة في: البسيط 1/ ق 182/ أ، حلية العلماء 3/ 69، كتاب الزكاة من التهذيب ص 113 - 116، فتح العزيز 5/ 476 - 481، المجموع 5/ 422 - 424، الروضة 2/ 39 - 41.

(5) الوسيط 1/ 122/ ب، ولفظه قبله"وأما صاحب العشرين فيلزمه ثلث شاة ضما لماله إلى مال خليطه فقط، أو ربع شاة ضما إلى خليط خليطه".

(6) الوسيط 1/ 122/ ب، ولفظه"فإن فرعنا على خلط العين، فعلى صاحب العشرين نصف شاة، وفي صاحب الأربعين الوجوه الأربعة، فإن قلنا: يتغلب الانفراد فقد انفرد كل خليط ببعض ماله، فكأنه انفرد بالكل فعليه شاة، وهو بعيد ها هنا".

(7) في (أ) زيادة (أن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت