فهرس الكتاب

الصفحة 416 من 1940

ومن [1] كتاب الصلاة

قوله:"قال النبي - صلى الله عليه وسلم: بني الإِسلام على خمس .... وقال: الصلاة عماد الدين" [2] فالأول حديث معروف متفق على صحته [3] . والثاني غير معروف ولا صحيح [4] ، والله أعلم.

قوله:"الأول في [5] وقت الرفاهية للصلوات [6] الخمس" [7] فالرفاهة والرفاهية

(1) سقط من (أ) .

(2) الوسيط 2/ 541. وقبله: كتاب الصلاة: قال الله تعالى: {وَأَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَآتُوا الزَّكَاةَ} وقال النبي - صلى الله عليه وسلم: (بني الإِسلام على خمس ....) .

(3) انظر: صحيح البخاري - مع الفتح - كتاب الإيمان, باب دعاؤكم إيمانكم 1/ 64 رقم (8) ، وصحيح مسلم - مع النووي - كتاب الإيمان, باب أركان الإِسلام ودعائمه العظام 1/ 177.

(4) رواه البيهقي في شعب الإيمان 3/ 39 رقم (2807) من حديث قتادة عن عكرمة عن عمر، ثم قال:"قال: أبو عبد الله: عكرمة لم يسمع من عمر، أظنه أراد عن ابن عمر". قال النووي في التنقيح ل 81/ أ:"هذا حديث منكر باطل". قال الحافظ ابن حجر:"قال النووي في التنقيح: هو منكر باطل. قلت: وليس كذلك، بل رواه أبو نعيم شيخ البخاري في كتاب الصلاة ... وهو مرسل رجاله ثقات". أهـ التلخيص الحبير 3/ 9. وروى الترمذي عن معاذ بلفظ قريب منه حيث قال: (كنت مع النبي - صلى الله عليه وسلم - في سفر ... فقلت: يا رسول الله أخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار .... الحديث إلى أن قال: ألا أخبرك برأس الأمر كله وعموده، وذروة سنامه؟ قلت بلى يا رسول الله. قال: رأس الأمر الإِسلام، وعموده الصلاة". انظر جامع الترمذي كتاب الإيمان, باب ما جاء في حرمة الصلاة 5/ 13 رقم(2616) ثم قال: هذا حديث حسن صحيح. ورواه الإِمام أحمد في المسند 5/ 231 بلفظ: (رأس الأمر وعموده الصلاة) . وراجع: تذكرة الأخيار ل40/ أ."

(5) سقط من (ب) .

(6) في (د) : للصلاة، والمثبت من (أ) و (ب) ، وهو الموافق لمتن الوسيط.

(7) الوسيط 2/ 543. وقبله: والنظر في الصلاة تحصره أبواب: الباب الأول: في المواقيت. وفيه ثلاثة فصول: الأول في وقت الرفاهية ... إلخ.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت