بلا ياء، وبياء غير مشددة: الدعة والراحة [1] . والمراد بهذا الكلام [2] وقت المترفِّه [3] الذي لا عذر له من سفر، وحيض، وصبى، وجنون، وغير ذلك [4] مما يأتي في الفصل الثاني إن شاء الله تعالى.
قوله:"والأصل فيه ما روى [5] ابن عباس - رضي الله عنه - .... إلى آخره" [6] هذا حديث حسن أخرجه أبو داود [7] ، والترمذي [8] ، واحتج به الشافعي [9] . إلا قوله
(1) في (أ) و (ب) : وهي الدعة والراحة. وانظر: الصحاح 6/ 2232، القاموس المحيط 4/ 297.
(2) سقط من (ب) .
(3) في (أ) : الترفه.
(4) انظر: التنقيح ل 81/ أ.
(5) في (أ) و (ب) : ما روي عن.
(6) الوسيط 2/ 543. وهو حديث إمامة جبريل للنبي - صلى الله عليه وسلم - المشهور. وقبله: الفصل الأول: في وقت الرفاهية للصلوات الخمس: والأصل فيه .... إلخ
(7) في سننه كتاب الصلاة، باب ما جاء في المواقيت 1/ 274 رقم (393) .
(8) في جامعه أبواب الصلاة، باب ما جاء في مواقيت الصلاة 1/ 278 رقم (149) وقال:"حديث حسن صحيح".
وممن رواه كذلك: الشافعي في المسند ص: 362، وعبد الرزاق في المصنَّف 1/ 531، وابن أبي شيبة في المصنَّف 1/ 317، وأحمد في المسند 1/ 333، وابن خزيمة في صحيحه كتاب الصلاة 1/ 168 رقم (325) ، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 147، والدارقطني في سننه 1/ 258، والحاكم في المستدرك 1/ 193 وقال:"صحيح"، والبيهقي في السنن الكبرى 1/ 535 رقم (1702) ، والبغوي في شرح السنة 2/ 9 رقم (349) وقال:"هذا حديث حسن". قال النووي:"صحيح". المجموع 3/ 23، 27، ونقل الحافظ ابن حجر تصحيحه عن ابن العربي وابن عبد البر. انظر: التلخيص الحبير 3/ 6.
(9) انظر: الأم 1/ 150.