فهرس الكتاب

الصفحة 418 من 1940

في آخره"وصلى الصبح حين كاد حاجب الشمس يطلع"فإنه غير صحيح فيه، إنما رووا فيه"أنه صلى الفجر حين أسفر"وبينهما تفاوت كثير [1] ؛ فإن حاجب الشمس هو: شعاعها وضوؤها [2] المستعلي عليها، المتصل بها [3] ، وما ذكره قد ورد معناه في حديث أبي موسى الأشعري ولفظه:"ثم [4] أخَّر الفجر [5] من الغد حتى انصرف [6] منها، والقائل يقول: قد [7] طلعت الشمس أو كادت". أخرجه مسلم في"صحيحه" [8] . لكن لم يكن ذلك في إمامة جبريل - صلى الله عليه وسلم -، بل [9] في صلاة صلَّاها رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بعد ذلك؛ إذ أتاه سائل فسأله عن مواقيت الصلاة. وفي إمامة جبريل - صلى الله عليه وسلم - أحاديث أخر عن جماعة من الصحابة غير حديث ابن عباس - رضي الله عنهم - [10] .

(1) في (ب) : وبينهما فرق كثير وتفاوت.

(2) في (ب) : هو شعاع ضوئها.

(3) في (أ) : المتنقل بها. وانظر: الصحاح 1/ 107، القاموس المحيط 1/ 69.

(4) في (ب) : في، وهو خطأ.

(5) في (أ) : الصبح.

(6) في (أ) : انصرفنا.

(7) سقط من (ب) .

(8) انظره - مع النووي - كتاب المساجد ومواضع الصلاة، باب أوقات الصلوات الخمس 5/ 115 - 116.

(9) سقط من (ب) .

(10) منها حديث أبي مسعود عند البخاري في كتاب المواقيت، باب مواقيت الصلاة وفضلها 2/ 5 رقم (521) ، وعند مسلم في كتاب المساجد، باب أوقات الصلوات الخمس 5/ 107، وحديث جابر عند الترمذي في جامعه 1/ 281 رقم (150) وقال:"هذا حديث حسن صحيح غريب"ونقل عن البخاري تصحيحه, وحديث أبي هريرة، وأبي سعيد الخدري، وابن عمر في السنن الكبرى 1/ 535 والله أعلم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت