فهرس الكتاب

الصفحة 1899 من 1940

قوله:"الكتابة عبارة عن (الجمع) ، ولذلك سمّي اجتماع الحروف كتابة، واجتماع العسكر كتيبة، واجتماع النجوم في هذا العقد كتابة" [1] .

العبارة غير مرضية؛ إذ ليست الكتيبة عبارة عن اجتماع العسكر، وإنما هي عندهم عبارة عن قطعة من العسكر مجتمعة [2] .

والصواب أيضًا أن يقال: جمع الحروف، وجمع النجوم، لا اجتماع، والله أعلم.

قوله في استحباب الكتابة [3] :"ظاهر الكتاب لم يشترط إلا الأمانة، إذ قال الله تعالى: {فَكَاتِبُوهُمْ إِنْ عَلِمْتُمْ فِيهِمْ خَيْرًا} [4] " [5]

هذا خلاف الظاهر، وخلاف نص الشافعي - رحمه الله -، ومذهبه في هذا"الخير"فإنه قال فيه: وأظهر معاني"الخير"في العبد الاكتساب مع الأمانة [6] ،

(1) الوسيط: 3/ ق 260/ ب.

(2) انظر: الصحاح: 1/ 209، المصباح المنير: ص 525.

هذا والكتابة شرعًا: عقد عتق بلفظها بعوض منجم بنجمين فأكثر. انظر: مغني المحتاج: 4/ 516، نهاية المحتاج: 8/ 404.

(3) نهاية 2/ ق 186/ ب.

(4) سورة النور الآية 33.

(5) الوسيط 3/ ق 261/ أ.

(6) انظر: الأم: 8/ 37، ومختصر المزني: ص 340، شرح السنة: 5/ 267، فتح العزيز: 13/ 442.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت