يعسر عليه الجواب، كما يعسر إذا كانت اللقمة في فيه فيجوز إذًا، السلام عليه، ويجب جوابه [1] ، وهذا كما تقول: لم تسألني فأعطيك أي لم تسألني فلم أعطيك [2] .
وقوله:"أو الصبر إلى الازدراد".
ووجهه، أنه يعسر عليه تأخير الجواب على خلاف المعهود فيه [3] من الفور، ويحمله ذلك على سرعة في إزدرادها سالبة للذتها. والله أعلم.
(1) انظر: الروضة 7/ 433، الأذكار ص 224.
(2) في (د) (فلم أطفكل) ، كذا وهو تصحيف.
(3) نهاية 2/ ق 114/ أ.