الظاهر أن الياقوت والعقيق [1] ونحوهما مما يتخذ منه الفصوص: لا يجزئ الرمي بها [2] ، والله أعلم.
الوجهان المذكوران [3] فيما إذا رمى حصاةً واحدةً سبع مرات، مع اتحاد اليوم، والجمرة، والشخص. أظهرهما عند صاحب"التهذيب" [4] أنه يجزئ [5] .
وعند الإمام أبي المعالي [6] الأظهر: أنه لا يجزئ، وهذا أقوى، والله أعلم [7] .
(1) العَقيق: هو حجر كريم أحمر، يكون باليمن وسواحل البحر المتوسط، ومنه جنس كدر كما يجري من اللحم المملَّح، وفيه خطوط بيض خفيَّة. انظر: القاموس ص: 1174، المعجم الوسيط 2/ 616.
(2) والوجه الثاني: أنه يجزئ الرمي بها؛ لأنها أحجار، وبه قطع القاضي حسين والمتولي والبغوي، وصححه الرافعي والنووي. انظر: نهاية المطلب 2/ ق 332، البسيط 1/ ق 263، فتح العزيز 7/ 398، المجموع 8/ 171، الروضة 2/ 392، مغني المحتاج 1/ 507.
(3) انظر: الوسيط 1/ ق180/ أ.
(4) لم أجد ذكرًا لهذه المسألة في التهذيب في النسخة المطبوعة حديثًا، وقد نسبها إليه أيضًا الرافعي انظر: فتح العزيز 7/ 400.
(5) هذا هو المذهب، وصححه الرافعي والنووي. انظر: البسيط 1/ ق 263، فتح العزيز 7/ 400، والمجموع 8/ 172 - 173، الروضة 2/ 393، كفاية الأخيار ص 306، مغني المحتاج 1/ 507.
(6) انظر: نهاية المطلب 2/ ق 232 - 233.
(7) نهاية 2/ ق 44/ ب.