أي باعوه [1] ؛ ولأن البائع إذا فسخ بيع الأول، ثم باع من الثاني، فهو بالثاني بائع على بيع أخيه الأول، والله أعلم.
في بعض النسخ [2] "الملقاح ما [3] في بطن الأم"، وفي بعض النسخ"الملاقيح ما في بطن الأم" [4] ، والأول لا يكاد يصح من حيث اللغة، وإن كان قد قال في"البسيط": الملاقيح جمع [5] الملقاح؛ إذ [6] واحد الملاقيح عند صاحب"صحاح اللغة" [7] : ملقوحة، وعند بعضهم [ملقوح] [8] .
قوله في شرح الملامسة:"مهما لمست ثوبي فهو مباع منك" [9] في قوله"مباع"والأجود مبيع؛ لأن مباعًا معناه: معرض للبيع، غير أنه جاء على الشذوذ بمعنى مبيع [10] ، فهو باطل؛ لأنه تعليق، أو عدول عن الصيغة الشرعية تعليق بمعناه - والله أعلم - إنه إن [11] أراد مهما لمسته فقد بعتكه، أي بقولي [12] هذا، فهو
(1) انظر: الصحاح 6/ 2391.
(2) في (أ) : زيادة (واو) .
(3) في (أ) : زيادة (هو) .
(4) الوسيط 2/ ق 16 / أ، ولفظه قبله:"الثاني نهيه عن بيع الملاقيح والمضامين، والملقاح ما ... إلخ".
(5) في (د) : (جميع) .
(6) في (د) : (إذًا) .
(8) ما بين المعقوفتين بياض في (د) بمقدار كلمة، وسقطت من (أ) ، والإضافة من مصادر اللغة. انظر: النهاية في غريب الحديث 4/ 263، اللسان 2/ 580، المصباح المنير ص 556.
(9) الوسيط 2/ ق 16/ أ.
(10) انظر: الصحاح 3/ 1189، مختار الصحاح ص 62.
(11) ساقط من (أ) .
(12) في (د) : (بقول) .