أمامة [1] ، وأنس بن مالك [2] رضي الله عنهم.
[قوله:"أبين] [3] قَسْم"هو بفتح القاف، والقِسْم بالكسر النصيب [4]
(1) هو صُدَّيُّ بن عجلان بن الحارث أبو أمامة الباهلي الصحابي، مشهور شهد أحدًا وما بعدها من المشاهد وسكن الشام, ومات بها سنة 81 هـ وقيل: سنة 86 هـ، وقيل: هو آخر من توفي من الصحابة بالشام. انظر: الاستيعاب 2/ 198، تهذيب الأسماء واللغات 2/ 176، الإصابة 2/ 182، التقريب ص 276.
(2) أما حديث أبي أمامة فرواه أبو داود 3/ 290 في كتاب الوصية، باب ما جاء في الوصية، والترمذي 4/ 377 في كتاب الوصايا، باب ما جاء: لا وصية لوارث، وابن ماجة 2/ 905 في كتاب الوصايا، باب لا وصية لوارث، وأحمد 5/ 267، والطيالسي ص: 154، وابن الجارود في المنتقى ص: 238، والبيهقي في الكبرى 6/ 432، من طريق إسماعيل بن عيَّاش ثنا شرحبيل بن مسلم الخولاني قال سمعت أبا أمامة الباهلي يقول: فذكره. قال الترمذي: حديث حسن صحيح، وقال الحافظ بن حجر في التلخيص 3/ 92: وهو حسن الإسناد.
وأما من حديث أنس بن مالك فرواه ابن ماجة في الموضع السابق، والدارقطني 2/ 70، والبيهقي في الكبرى 6/ 433، من طرق عن عبد الرحمن بن يزيد بن جابر نا سعيد بن أبي سعيد عن أنس بن مالك قال: فذكره. قال ابن التركماني في الجوهر النقي 6/ 433،"وهذا سند جيد"، وقال البوصيري في الزوائد ص: 367: وإسناد حديث أنس صحيح ورجاله ثقات, وصححه أيضًا الألباني في الإرواء 6/ 88، وصحيح سنن ابن ماجة 2/ 112 / برقم (2194) .
وروي أيضًا من حديث ابن عباس وابن عمرو، وجابر، وابن عمر، وعلي بن أبي طالب، والبراء بن عاذب، وزيد بن أرقم رضي الله عنهم. انظر: تخريجها مفصّلًا في التلخيص 3/ 92، والإرواء 6/ 88.
(3) ما بين المعكوفتين لم ترد هنا في النسختين، بل وردت قبلها بسطر، كما سبق التنبيه عليها، ووضعتها هنا؛ لأن المقام يقتضيها، والله أعلم.
(4) انظر: الصحاح 5/ 2080، المصباح المنير ص 503.