فهرس الكتاب

الصفحة 1361 من 1940

ألقى الله عزبًا) [1] .

"ربع العادات من الإحياء" [2] هو بفتح العين جمع عادة، أي (المعتادات) [3] . واختصار ما أحال عليه هنالك، أن النكاح فيه فوائد وآفات، ففوائده محصورة في خمس: وهو النسل، والتحصن بكسر [4] الشهوة، وتدبير أمر المنزل مع الاعتضاد بعشيرتها [5] ، وترويح القلب بالمعاشرة، والمحادثة [6] وأشباه ذلك، ومجاهدة النفس، ورياضتها برعاية الأهل، والقيام بهنَّ [7] .

وآفاته ثلاثة [8] : التخليط في الاكتساب بسبب العجز عن كسب الحلال، والقصور [عن] [9] القيام بحقوقهنَّ، واحتمال اختلافهنَّ [10] والاشتغال عن الله تعالى بهنَّ، وبأولادهنَّ [11] .

وعند هذا فلينظر، فمن [12] وجدت في حقه هذه الفوائد كلها، أو بعضها، وانتفت عنه الآفات كلها فلا شك أن النكاح له أفضل.

(1) رواه ابن أبي شيبة في المصنف 4/ 127.

(2) الوسيط 3/ ق 3/ أ، ولفظه."... ولذلك تفصيل وغَوْر استقصيناه في كتاب النكاح من ربع العادات من كتاب"إحياء علوم الدين"فليطب منه".

(3) ما بين القوسين مطموس في (د) .

(4) في (د) (لكسر) .

(5) في (أ) (عشرتها) .

(6) في (د) (بالمحادثة والمعاشرة) .

(7) انظر: الإحياء 2/ 40 - 51.

(8) في (د) (ثلاث) .

(9) في النسختين (على) والمثبت من"الإحياء"الذي نقل منه المصنف هذا الفصل.

(10) في (أ) (أخلاقهنَّ) .

(11) انظر: الإحياء 2/ 53 - 55.

(12) في (د) (لمن) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت