فهرس الكتاب

الصفحة 151 من 1940

من أرض الحبشة [1] : البول الذي كان في القدح ما فعل؟ قالت: شربته يا رسول الله). وبعض رواته يزيد [2] على بعض، وزاد بعضهم: (فقالت: قمت وأنا عطشانة فشربته وأنا لا أعلم) . [3] وفي رواية أبي عبد الله ابن مندة الحافظ [4] فقال: (لقد احتظرت [5] من النار بحظار) . (قلت: هذا القدر منه قد اتفقت عليه

(1) أرض واسعة، تقع في شرق أفريقيا، تشمل ما يعرف الآن بإرتريا وإثيوبيا وما جاورهما، وهي مهاجر الصحابة قبل المدينة، ومنها النجاشي الذي كان في عهد الرسول - صلى الله عليه وسلم - واسمه أصحمة. انظر: سيرة ابن هشام (1/ 321) ، آثار البلاد وأخبار العباد (ص 20) .

(2) في (أ) : تزيد.

(3) الحديث بزيادته رواه الطبراني في معجمه الكبير (24/ 189) ، وابن عبد البر في الاستيعاب (12/ 223) ، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 484) وقال: رواه الطبراني، ورجاله رجال الصحيح غير عبد الله بن أحمد بن حنبل وحكيمة وكلاهما ثقة. وتُكلم في حكيمة هذه فقال الحافظ ابن حجر:"لا تعرف". تقريب التهذيب (ص 745) ، وكذا قاله ابن الملقن في تذكرة الأخيار (ل 6/ أ) .

(4) هو أبو عبد الله محمَّد بن إسحاق بن محمَّد بن يحيى بن مندة، صاحب التصانيف البديعة، والرحلة الواسعة، من تصانيفه: كتاب الإيمان، والتوحيد، والصفات، والتاريخ، ومعرفة الصحابة، والكنى, توفي سنة 395 هـ. انظر ترجمته في: طبقات الحنابلة (2/ 167) ، السير (17/ 28) ، البداية والنهاية (11/ 35) ، طبقات الحفاظ (ص 408) .

وهذه الرواية أثبتها عنه ابن الأثير في أسد الغابة (7/ 8) .

(5) الحظر: المنع والحجر. انظر: لسان العرب (3/ 229) ، مختار الصحاح (ص 143) ، القاموس المحيط (2/ 63) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت