وروى أبو نعيم الحافظ [1] في كتابه: في [2] "حلية الأولياء" [3] من حديث الحسن بن سفيان صاحب المسند [4] بإسناده عن أم أيمن قالت: (بات رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في البيت، فقام من الليل فبال في فخارة فقمت وأنا عطشى لم أشعر بما في الفخارة فشربت ما فيها، فلما أصبحنا قال لي [5] : يا أم أيمن أهريقي ما في [6] الفخارة [7] ، قلت: والذي بعثك بالحق شربت ما فيها. فضحك رسول الله - صلى الله عليه وسلم - حتى بدت نواجذه، ثم قال:(أما) [8] أنه لا يتجعنَّ [9] بطنك بعده أبدًا). قلت:
(1) هو أحمد بن عبد الله بن إسحاق، العالم الحافظ العلامة أبو نعيم المهراني الأصبهاني، صاحب التصانيف المشهورة والتي منها: حلية الأولياء، ومعجم شيوخه، والمستخرج على الصحيحين، ودلائل النبوة، وذكر أخبار أصبهان، توفي سنة 430 هـ. انظر ترجمته في: وفيات الأعيان (1/ 91) ، تذكرة الحفَّاظ (3/ 1092) ، طبقات السبكي (4/ 18) ، البداية والنهاية (12/ 48) .
(2) سقط من (أ) . وكأنه هو الظاهر.
(3) (2/ 67) ، ورواه كذلك الطبراني في المعجم الكبير (25/ 89 - 90) ، والحاكم في المستدرك (4/ 63 - 64) ، وأورده الهيثمي في مجمع الزوائد (8/ 484) ، وقال:"فيه أبو مالك النخعي وهو ضعيف". أهـ، وراجع التلخيص الحبير (1/ 182) .
(4) هو الحسن بن سفيان بن عامر بن عبد العزيز بن النعمان، الإمام الحافظ أبو العباس الشيباني النسوي، محدث خراسان، رحل إلى الآفاق، تفقه على أبي ثور، وكان يفتي بمذهبه، من تصانيفه: المسند وهو مشهور به، توفي سنة 303 هـ. انظر ترجمته في: تذكرة الحفاظ (2/ 703) ، طبقات السبكي (3/ 263) ، البداية والنهاية (11/ 133) ، طبقات الحفاظ (ص 305) .
(5) سقط من (أ) .
(6) سقط من (أ) .
(7) في (ب) : الفخار.
(8) زيادة من (أ) و (ب) .
(9) في (أ) و (ب) : يتجع.