السوط [1] : من الأصل هو المتخذ من جلود، وسيور تلوي وتلف، وهو معروف،"وثمرته"طرفه، هكذا [2] ثمرة اللسان طرفه [3] وهذا هو المراد بثمرة السوط المذكورة في الحديث الذي رواه الشافعي [4] عن مالك.
المذكور فيه"فأتي بسوط جديد لم تقطع ثمرته"واشتبه هذا على إمام الحرمين [5] ، فغير ألفاظ الحديث، وقال: فيه [6] "فأتي بخشبة"، وفسّر الثمرة بعقدها التي هي منابت الغصون الدقيقة، وتبعه على ذلك الغزالي في بسيطه [7] ، ونسأل الله عصمته وتوفيقه.
قوله:"ولا ينبغي أن يكون في غاية الرطوبة، ولا في غاية اليبس" [8] .
(1) في (د) : (لسقوط) وهو تحريف. وانظر الوسيط 3/ ق 170/ أ.
(2) في (أ) و (ب) (وكذا) .
(3) نهاية 2/ ق 108/ ب.
(4) في الأم 6/ 190 من طريق مالك وهو في الموطأ 2/ 629، والبيهقي في الكبرى 8/ 565 والصغير 2/ 294 عن زيد بن أسلم أن رجلًا اعترف على نفسه بالزنا على عهد رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، فدعا له رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، بسوط، فأتى بسوط مكسور، فقال: فوق هذا، فأتِيَ بسوط جديد لم تقطع ثمرته فقال: دون هذا ... الحديث"."
قال الشافعي: هذا حديث منقطع ليس مما يثبت به، هو نفسه حجه، وقد رأيت من أهل العلم عندنا من يعرفه ويقول به، فنحن نقول به"."
(5) انظر: نهاية المطلب 17/ ق 116/ ب.
(6) ساقط من (ب) .
(7) 5/ ق 141/ أ.
(8) الوسيط 3/ ق 170/ أ.