الحديث [1] الذي ذكره [2] في [3] إخراجهم من جزيرة العرب، صحيح، ولفظه في روايتنا له في السنن الكبير [4] (لئن عشت لأخرجن اليهود والنصارى من [5] جزيرة العرب) ورويناه من حديث صحيح [6] مسلم [7] (لأخرجنّ ... من غير ذكر شرط العيش. والله أعلم.
قوله:"زُهاء أربعين ألفًا" [8] ممدود وأوله زاي منقوطة مضمومة، أي قدر ذلك [9] . والله أعلم.
قوله:"ومخاليفها" [10] قال الإمام أبو منصور الأزهري الهروي [11] :
(1) مطموس في (د) .
(2) انظر الوسيط 3/ ق 185/ ب.
(3) في (أ) (من) .
(4) 9/ 349، كما رواه الترمذي 4/ 133 - 134 في كتاب السير، باب ما جاء في إخراج اليهود والنصارى من جزيرة العرب، وأحمد 1/ 32، والحاكم 4/ 305 من طرق عن سفيان الثوري عن أبي الزبير عن جابر عن عمر به. وصححه الحاكم ووافقه الذهبي.
(5) من هنا إلى قوله"السواد ولم يذكر الزنَّار ..."ساقط من (أ) بمقدار أربعة أوراق تقريبًا بالمقارنة مع (د) :.
(6) ساقط من (د) .
(7) 12/ 92 في كتاب الجهاد والسير، باب إجلاء اليهود والنصارى من الحجاز من طريق ابن جريج وسفيان به.
(8) الوسيط 3/ ق 185/ ب. ولفظه قبله"ثم لم يعش ولم يتفرع له أبو بكر فأجلاهم عمر زُهاء .... إلخ".
(9) انظر: الصحاح 6/ 2371، والمصباح المنير ص 258.
(10) الوسيط 3/ ق 185/ ب. ولفظه"ونعني بجزيرة العرب مكة والمدينة واليمامة ومخاليفها والطائف ووج، وما ينسب إليها منسوب إلى مكة".
(11) انظر: الزاهر ص 193.