بين العلماء أن الحجاز غير جزيرة العرب، وأن الحجاز بعض جزيرة العرب [1] ، فالحجاز عبارة عن مكة والمدينة، واليمامة ومخاليفها، نص عليه الشافعي [2] - رحمه الله - ومن لا نحصيه من أصحابه [3] .
وسمي حجازًا فيما ذكره صاحب الشامل وغيره [4] ؛ لأنه حجز بين تهامة ونجد وقاله [5] الأصمعي [6] .
وأما جزيرة العرب فاليمن منها روينا في سنن أبي داود [7] عن سعيد بن عبد العزيز [8] قال: (جزيرة العرب ما بين الوادي إلى أقصى اليمن [9] إلى تُخوم [10] العراق إلى البحر) .
(1) انظر: الحاوي 14/ 337.
(2) انظر: الأم 4/ 251.
(3) انظر: المهذب 2/ 330، الشامل 6/ ق 31/ أ، حلية العلماء 7/ 713 - 714, الروضة 7/ 497، تهذيب الأسماء واللغات 2/ 1/ 80، مغني المحتاج 4/ 246.
(4) انظر: المصادر السابقة.
(5) في (ب) (وقال) .
(6) انظر: المهذب 2/ 230، تهذيب الأسماء واللغات 2/ 1/ 80.
(7) 3/ 425 في كتاب الخراج والإمارة والفيء، باب إخراج اليهود من جزيرة العرب ومن طريقه البيهقي في الكبرى 9/ 351.
(8) هو سعيد بن عبد العزيز أبو محمَّد التَّنُوخي الدمشقي ثقة إمام سوّاه أحمد بالأوزاعي، لكنه اختلط في آخر أمره مات سنة 167 هـ. انظر: تذكرة الحفاظ 1/ 219، التقريب ص 338.
(9) نهاية 2/ ق 123/ ب.
(10) التخوم: الحدود والمعالم. انظر: المصباح المنير ص 73.