أصله في قول، ويحتمل أن يفسد الشرط، وتتأبد الذمة [1] ، ولم يكن ينبغي للمؤلف أن يترك نقل هذا، فنقلناه. والله أعلم.
قوله: في الرتبة الثالثة"وفيه على المسلمين ضرر" [2] يعني به ضررًا عظيمًا، وهذا الضرر هو المذكور انتفاؤه في القسم الأول، وإلا فأصل الضرر موجود فيه. والله أعلم.
قوله:"والتطلع على عورات المسلمين".
فيه [3] قصور عبارة، ولا بد مع التطلع من [4] أن يطلع العدو على ذلك، وعورات المسلمين ما يضربهم ظهور العدو عليه من ضعف وغيره.
وقوله:"وافتتان المسلم عن دينه"على وزن افتعال يقال: إفتتنه، وافتتن [5] هو متعد ولازم، ويجوز فيه إفتان المسلم بتاء واحدةٍ على وزن إفعال كإخراج ونحوه [6] ، وإن كان الأصمعي قد أنكره [7] . والله أعلم.
قوله:"وفي بعض الخبر [8] "من سبّ نبيًا فاقتلوه، ومن سب أصحابه [9]
(1) انظر: فتح العزيز 11/ 545، الروضة 7/ 515، مغني المحتاج 4/ 258.
(2) الوسيط 3/ ق 188/ ب. وتمامه"كالزنا بالمسلمة والتطلع على عورات المسلمين وافتتان المسلم عن دينه".
(3) نهاية 2/ ق 127/ ب.
(4) ساقط من (ب) .
(5) في (ب) زيادة (و) .
(6) انظر: الصحاح 6/ 2176، واللسان 13/ 317 - 318.
(7) انظر: المصدرين السابقين.
(8) في (أ) و (ب) (قوله: في الخبر ...) .
(9) في (أ) (صحابته) .