فهرس الكتاب

الصفحة 1644 من 1940

هذا معنى ما ذكره، وقد حكاه شيخه [1] ثم اعترض عليه أن صاحب اللفظ رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فكيف ينتظم أن يقال: لم يعرف رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، معنى لفظ [2] نفسه حتى نزلت الآية، ثم اعتذر لذلك بأنه - صلى الله عليه وسلم - أمر بأن يقول القول المذكور، ولم [3] يستقل بإنشائه، ولم يعرف معناه.

قال الشارح - رحمه الله: وهذا بعيد جدًا، وفيه إثبات زيادة لا دليل عليها، والصواب في ذلك، أن نقول [4] : إنه - صلى الله عليه وسلم - استقل بإنشاء القول المذكور، وعرف معناه، وأراد [5] بالخصوص [6] إخراج [7] النساء من ذلك، هذا مقطوع به عند أصحاب هذا القول، واختلافهم وراء [8] ذلك متجه [9] في أن النبي - صلى الله عليه وسلم - هل عرف التخصيص من حيث الحكم كما عرفه من حيث الإرادة؟ فلقائل أن يقول [10] : عرف أنهنَّ غير داخلات في الشرط حكمًا لكونه لم يردهنَّ في نفس الأمر، وأوهم [11] الكفار

(1) انظر: نهاية المطلب 17/ ق 226/ ب وما بعدها.

(2) في (د) : (لفظه) .

(3) في (ب) : (فلم) .

(4) في (أ) (يقول) .

(5) في (أ) (فأراد) .

(6) نهاية 2/ ق 130/ أ.

(7) في (ب) (الخصوص وإخراج) .

(8) في (ب) زيادة (في) .

(9) في (أ) (يتجه) .

(10) في (ب) (فقائل يقول) .

(11) في (أ) (فأوهم) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت