"الشامل" [1] لابن الصباغ [2] نسبة تقدير القربة بمائة رطل إلى الشافعي نفسه، ولم أجد ذلك في كلام الشافعي [3] ومنصوصاته، وغيره صرح بأن ذلك كان من أصحابه [4] . فالقلتان إذًا على مذهب الشافعي وأصحابه خمسمائة رطل بالعراقي سوى من شذَّ منهم فقال: إنهما [5] ألف رطل [6] ، أو (قال) [7] : ستمائة رطل [8] ، وذكر القاضي حسين في [9] طريقته عن المهندسين أن مقدار القلتين من
(1) لم أقف على النقل عنه فيما بين يدي من مصادر، وقد نقل هذا التقدير عن الشافعي البندنيجي، وقال المحاملي:"حكى أبو إسحاق أن الشافعي قال في بعض كتبه: إنه شاهد القرب وأن القربة تسع مائة رطل". وقال إمام الحرمين:"ظاهر كلام الشافعي أن القربة تسع مائة رطل". نهاية المطلب (1/ ل 111/ ب) ، المجموع (1/ 120 - 121) .
(2) هو أبو نصر عبد السيد بن محمَّد بن عبد الواحد بن محمَّد بن أحمد بن جعفر البغدادي المعروف بابن الصباغ، شيخ الشافعية، من مصنفاته: الشامل، والكامل، وتذكرة العالم والطريق السالم، توفي سنة 477 هـ انظر ترجمته في: وفيات الأعيان (3/ 217) ، تهذيب الأسماء (2/ 299) ، السير (18/ 464) ، طبقات السبكي (5/ 122) ، طبقات الأسنوي (2/ 130) .
(3) في (ب) : الشافعي نفسه.
(4) كالماوردي في الحاوي (1/ 335) ، والقاضي حسين في التعليقة (1/ 483) ، وراجع المجموع (1/ 120) .
(5) في (ب) : إنها.
(6) محكي عن الشيخ أبي زيد محمَّد بن أحمد بن عبد الله بن محمَّد المروزي شيخ القفال المروزي. انظر. المجموع 1/ 120.
(7) زيادة من (أ) و (ب) .
(8) وهو اختيار أبي عبد الله الزبيري والقفال، قال الفوراني:"هو الأصح وعليه الفتوى". وقال الغزالي:"والأقسط ما ارتضاه القفال وصاحب الكافي". انظر: الإبانة (ل4 / أ) ، الوسيط (1/ 324) ، المجموع (1/ 120) .
(9) في (أ) : من.