فهرس الكتاب

الصفحة 1727 من 1940

فقوله"نِفَار"في المواضع الثلاثة هو بنون مكسورة بعدها فاء، أي نفور وفرار [1] ، والمقصود بهذا الكلام بيان مراتب هذه الآلات في القتال: فيماسك الرجال في موقف القتال متقدم [2] في الرتبة، والتضارب بالسيوف نفار منه، وفرار إلى ما هو أسهل، و [3] أخف، والتطاعن بالرماح فرار ونفور [4] من السيوف، والرمي بالسهام فرار، ونفار من الرماح، فاعرف الكلمة، فإنها قد خفيت، وصحفت في النسخ بوجوه من التصحيف أضاعت [5] المعنى، والله أعلم.

قوله:"والقمار أن يجتمع في حق كل واحد خطر الغُرم والغُنم" [6] ، كان ينبغي أن يقول: وتوقع الغنم، وإن قرأته، والغنم بالرفع أدى [7] معنى ذلك على تكلف، والظاهر من حاله أنه قاله بالجر مضيفا للخطر إلى الغرم والغنم معًا، ووجهه: أن الخطر في الغرم [8] ثابت [9] للمخافة من وجوده، وهو في الغنم ثابت للمخافة [10] من فواته [11] ، والله أعلم.

(1) انظر: المصباح المنير ص 617، القاموس المحيط ص 624، وما بعدها.

(2) في (د) : (لتتقدم) .

(3) في (أ) : (أو) .

(4) في (أ) : (نفر) .

(5) في (أ) : (ضاعت) .

(6) الوسيط: 3/ ق 201/ ب، ولفظه قبله"الشرط الثالث: أن يكون فيما بينهم محلل ليميل بالعقد عن صورة القمار، والقمار ... إلخ".

(7) في (أ) : (أدلى) .

(8) في (أ) : (والغرم) .

(9) ساقط من (أ) .

(10) في (أ) : (وللغنم للمخافة) .

(11) في (د) : (قرابة) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت