فهرس الكتاب

الصفحة 191 من 1940

عنهم - وفي بعضها (ما لم يطعم) لكن موقوفًا على علي وأم سلمة [1] ، فهو حديث حسن يحتج به، وإن لم يلتحق بدرجة الحديث الموسوم بالصحيح. إلا أن التردد المذكور في"الوسيط"بين الحسن والحسين [2] ليس في حديث لبابة، بل فيه الجزم بالحسين بلفظ التصغير، والترديد بينهما هو في حديث أبي السمح. وقد ثبت في"الصحيحين" [3] في بول الغلام خاصة حديث أم قيس بنت محصن [4] (أنها جاءت النبي - صلى الله عليه وسلم - بابن لها صغير لم يأكل الطعام، فأجلسه رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في حجره فبال عليه، فدعا رسول الله - صلى الله عليه وسلم - بماء فنضحه عليه ولم يغسله) .

قوله [5] في"الوسيط":"ومنهم من قاس الصبية عليه. وهو غلط لمخالفة النص" [6] هذا غير مرضي من جهتين: إحداهما [7] : إيراده إياه وجهًا لبعض

(1) انظر: عن علي في سنن أبي داود الموضع السابق برقم (377) ، والسنن الكبرى برقم (4160) ، وعن أم سلمة عند أبي داود برقم (379) والسنن الكبرى برقم (4163) .

(2) قال الغزالي:"لما روي أن الحسن أو الحسين - رضي الله عنهما - بال في حجر رسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقالت لبابة بنت الحارث أأغسل إزارك؟ فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم - ....". الوسيط 1/ 337.

(3) انظر صحيح البخاري - مع الفتح - كتاب الوضوء، باب بول الصبيان 1/ 390 رقم (223) وصحيح مسلم - مع النووي - كتاب الطهارة، باب حكم بول الطفل الرضيع 1/ 193 - 194، واللفظ المذكور للبخاري.

(4) هي أم قيس بنت مِحْصَن بن حُرثان الأسدية، أخت عكاشة بن محصن، أسلمت بمكة قديمًا وبايعت وهاجرت إلى المدينة، يقال: إن اسمها أميمة، روى عنها من الصحابة وابصة بن معبد، كما روى عنها عبيد الله بن عبد الله، ونافع مولى حمنة. انظر ترجمتها في: الاستيعاب 13/ 267، الإصابة 13/ 269.

(5) في (أ) و (ب) : وقوله.

(6) الوسيط 1/ 338.

(7) في (أ) : أحدهما.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت