اللغوي [1] ، وهي عبارة عن حجارة الاستنجاء الصغار [2] . وذكر أبو عبيد الهروي أنه من الأضداد يقال للكبار ويقال للصغار [3] . وهذا ورد في حديث رواه بعض أصحاب الغريب [4] أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (اتقوا الملاعن، وأعدوا النبل) ولم أجده ثابتًا [5] ويغني عنه ما رواه أبو داود [6] من حديث عائشة أن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: (إذا ذهب أحدكم إلى الغائط فليذهب معه بثلاثة أحجار) ، والله أعلم.
(1) إمام النحو أبو بكر محمَّد بن الحسن بن عبيد الله بن مذحج الزبيدي الشامي الحمصي الأندلسي، صاحب التصانيف البديعة والتي منها: الواضح في العربية، واختصار كتاب العين، طبقات النحاة واللغويين، توفي سنة 379 هـ. انظر ترجمته في: وفيات الأعيان 4/ 372، السير 16/ 417.
ولم أقف على قوله هذا فيما بين يدي من المصنفات، والله أعلم.
(2) انظر: القاموس المحيط 3/ 620، المصباح المنير ص: 225، التنقيح ل 49/ أ.
(3) انظر: غريب الحديث 1/ 56.
(4) رواه أبو عبيد في غريب الحديث في الموضع السابق، ورواه ابن أبي حاتم في علل الحديث 1/ 37 رقم (76) من حديث سراقة بن مالك مرفوعًا، وصحَّح أبوه وقفه، وقال الحافظ ابن حجر في التلخيص الحبير 1/ 472: إسناده ضعيف.
(5) انظر: الجموع 2/ 93، التلخيص الحبير الموضع السابق.
(6) في سننه كتاب الطهارة، باب الاستنجاء بالحجارة 1/ 37 رقم (40) ، ورواه كذلك النسائي في سننه كتاب الطهارة، باب الاجتزاء في الاستطابة بالحجارة دون غيرها 1/ 44 رقم (44) ، وأحمد في المسند 6/ 108، والدارمي في سننه 1/ 171 - 172، والدارقطني في سننه 1/ 54، وقال: إسناده صحيح. وصححه النووي في المجموع 2/ 96.