فهرس الكتاب

الصفحة 317 من 1940

وعلى هذا فقوله"من مسك"زيادة في البيان. وجاء في بعض روايات الحديث الصحيحة [1] (فرصة ممسكة) وهو مشعر بذلك. وورد في كتاب عبد الرزاق [2] مفسرًا في الحديث أنه يعني بالفرصة: المسك. فقوى هذا القول بذلك فيما يرجع إلى تفسير الحديث لا في مراد الفقهاء من ذلك [3] ، والله أعلم.

(1) انظر: صحيح البخاري - مع الفتح - كتاب الحيض، باب غسل المحيض 1/ 496 رقم (315) ، وصحيح مسلم - مع النووي - كتاب الحيض، باب استحباب استعمال المغتسلة من الحيض المسك 4/ 15.

(2) هو عبد الرزاق بن همام بن نافع الصنعاني أبو بكر، مولى حمير، صاحب المصنف المشهور، عالم اليمن، لزم معمرًا، وكان أعلم الناس وأحفظهم عنه، توفي سنة 211 هـ. انظر ترجمته في: الجرح والتعديل 6/ 38، وفيات الأعيان 3/ 216، السبر 9/ 563، طبقات الحفاظ ص: 154.

الحديث في مصنفه 1/ 314 رقم (1208) .

(3) الذي يفهم من كلام الفقهاء هو أن تستعمل الحائض عند تطهرها فرصة فيها مسك لإزالة الرائحة الكريهة من المحل، والحديث يفيد أن الفرصة هي المسك. والله أعلم، وراجع: فتح العزيز 2/ 186، التلخيص الحبير 2/ 189.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت