خلاط [1] ، وهي بكسر الهمزة، وميم مكسورة، بعدها ياء ساكنة، ثم نون مكسورة، بعدها ياء [2] غير مشددة، والله أعلم.
السبخ [3] بفتح الباء أفصح وأولى، ويجوز بكسرها [4] .
قوله [5] :"وهو الذي لا ينبت، لا الذي يعلوه ملح. فالملح ليس بتراب" [6] ذكر الشافعي السبخ فيما يجوز التيمم به [7] ، وفسَّره [8] هو وشيخه [9] : بالذي لا ينبت، لا الذي يعلوه ملح. قلت: الذي يعلوه ملح هو من السبخ، لكنه تراب خالطه ملح، فيلتحق في عدم الجواز بالتراب الذي يخالطه ما ليس بتراب [10] ، فهذا وجه ما ذكره، وفيه إشكال [11] ، والله أعلم.
(1) في (أ) : أخلاط. وهي قصبة أرمينية، فتحها عياض بن غنم، سار إليها من الجزيرة، قال عنها ياقوت الحموي:"البلدة العامرة المشهورة، ذات الخيرات الواسعة، والثمار اليانعة"انظر: معجم البلدان 2/ 435، آثار البلاد للقزويني ص: 524، بلدان الخلافة الشرقيَّة ص: 218.
(2) في (أ) : بعدها ياء ساكنة، ثم نون مكسورة بعدها ياء غير مشددة.
(3) ذكره الغزالي فيما يندرج تحت اسم التراب انظر: الوسيط 1/ 443.
(4) ويجوز كذلك بإسكانها انظر: القاموس المحيط 1/ 360، التنقيح ل 61/ أ.
(5) في (ب) : وقوله.
(6) الوسيط 1/ 443.
(7) انظر: الأم 1/ 115.
(8) في (ب) : وفسر.
(9) انظر: نهاية المطلب 1/ ل 66/ أ.
(10) انظر: التنقيح ل 61/ أ، مغني المحتاج 1/ 96.
(11) لعل الإشكال فيه أن النبي - صلى الله عليه وسلم - وصحابته كانوا يتيممون بتراب المدينة، وهي سبخة، فإلحاقه في عدم جواز التيمم به بالتراب الذي يخالطه ما ليس بتراب فيه إشكال، والله أعلم. وانظر: المجموع 2/ 218 - 219.