فهرس الكتاب

الصفحة 444 من 1940

وقيل: قرنه جانب رأسه [1] ، وهذا ظاهر هذا [2] الحديث. ومعناه: أنه يدني رأسه إلى الشمس في هذه الأوقات ليكون الساجدون للشمس في هذه الأوقات كالساجدين له، وحينئذٍ يكون له ولشياطينه تسلط زائد، وتمكن من أن يلبسوا على المصلين صلاتهم، ويهوشونها [3] (عليهم) [4] فكرهت لهم الصلاة (فيها) [5] صيانة لها، كما كرهت في الأماكن التي هي مأوى الشيطان [6] . وفي حديث عمرو بن عبسة [7] عنه - صلى الله عليه وسلم - وهو مما أخرجه أبو داود [8] والنسائي [9] - (فإنها تطلع

(1) انظر: المصادر المتقدمة، التنقيح ل 86/ أ.

(2) سقط من (أ) .

(3) الهوشة: الاختلاط، والاضطراب، والهيج، والفتنة. ويهوشونها بمعنى يخلَّطونها. انظر: الصحاح 3/ 1028، القاموس المحيط 2/ 450.

(4) زيادة من (أ) و (ب) .

(5) زيادة من (أ) و (ب) .

(6) انظر: شرح النووي على مسلم الموضع السابق، المجموع 3/ 162.

(7) هو أبو نجيح، وقيل: أبو شعيب عمرو بن عَبَسة السلمي البجلي الصحابة، أسلم قديمًا بمكة، وأمره الرسول - صلى الله عليه وسلم - أن يرجع إلى قومه، ثم قدم المدينة بعد الخندق، ثم نزل حمص واستقر بها، روي له عن النبي - صلى الله عليه وسلم - (38) حديثًا، وروى حديثه مسلم والأربعة، توفي بعد سنة ستين. انظر ترجمه في: أسد الغابة 3/ 248، تهذيب الأسماء 2/ 31، السير 2/ 456.

(8) في سننه كتاب الصلاة، باب من رخَّص فيهما - أي النافلة بعد العصر - إذا كانت الشمس مرتفعة 2/ 56 رقم (1277) .

(9) في (أ) : الترمذي. والحديث فيهما؛ فقد رواه النسائي في سننه كتاب المواقيت، باب النهي عن الصلاة بعد العصر 1/ 303 رقم (507) ، والترمذي في جامعه كتاب الدعوات 5/ 532 رقم (3579) مختصرًا، وقال:"هذا حديث حسن صحيح غريب من هذا الوجه". والحديث رواه مسلم في صحيحه - مع النووي - كتاب صلاة المسافرين، باب الأوقات التي نهي عن الصلاة فيها 6/ 114 - 118.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت