فهرس الكتاب

الصفحة 483 من 1940

بالعين بدلالة الصف الطويل البعيد، وتأويله قولهم، وقوله:"لعلّ مراد الأصحاب أن بين موقف المحاذي الذي يقول الحاذق فيه [1] : انه على غاية السداد. وبين موقفه الذي يقال فيه: إنه خرج فيه عن اسم الاستقبال بالكلية، مواقف يقال فيها: إنَّ بعضها أسدَّ من بعض، وإن كان الكل سديدًا، فطلب الأسدَّ هل يجب؟ فيه وجهان" [2] فأقول: حاصل ما ذكره: القطع بأنّه يجب على المجتهد أن [3] يطلب باجتهاده استقبال [4] عين الكعبة ومحاذاتها من حيث الاسم لا من حيث الحقيقة التي من شأنها أنّه لو مدَّ خيط مستقيم من موقفه إلى الكعبة [5] لانتهى إليها نفسها، ورد الخلاف المذكور إلى أنّه هل [6] يجب طلب [7] الأقوم والأسدّ ممّا يشمله اسم الاستقبال، أو [8] يكفي مجرد ما هو سديد يشمله اسم الاستقبال، وإن لم يكن بالأسدِّ؟ [9] ثم إنَّ سياق كلامه يقتضي أن موقف المحاذي لها على غاية السداد ليس من قبيل الأسد المذكور، وليس كذلك بل هو منه وأولى. إذا [10] فهمت ما صار إليه فاعلم أن هذه طريقة اخترعها إمام

(1) سقط من (ب) .

(2) الوسيط 2/ 588.

(3) في (أ) : بأن.

(4) سقط من (ب) .

(5) في (أ) : بالكعبة.

(6) سقط من (ب) .

(7) سقط من (ب) .

(8) في (أ) : و.

(9) انظر: المطلب العالي 3/ ل 193/ ب.

(10) في (أ) : وإذا.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت