فهرس الكتاب

الصفحة 545 من 1940

قوله:"لقوله - صلى الله عليه وسلم: أمرت أن أسجد على سبعة آراب" [1] هذا حديث مخرَّج في"الصحيحين" [2] من رواية ابن عباس رضي الله عنهما؛ ففي رواية: (أمرت أن أسجد على سبعة أعظم) ، وفي رواية: (أمرنا النبي - صلى الله عليه وسلم - أن نسجد على سبعة أعضاء: الجبهة، واليدين، والركبتين، والرجلين) . والآراب هي الأعضاء [3] ، وأحدها إرب بكسر الهمزة، وإسكان الراء. ولم يعد الأنف ثامنًا؛ لأنه عده مع الجبهة واحدًا، بيَّن ذلك طاووس أحد الرواة عن ابن عباس رضي الله عنهما [4] ، والله أعلم.

(ومن) [5] جوَّز ترك وضع اليدين والركبتين والقدمين [6] فعدم وضعها لا يوجد معًا، إنما يقع على البدل [7] ، والله أعلم.

(1) الوسيط 2/ 624. وقبله: وهيئة الساجد: أما الموضوع: فالجبهة، ولا يقوم غيرها مقامها، ثم يكفي أقل ما يطلق عليه الاسم، وفي وضع اليدين والركبتين والقدمين قولان: أحدهما: يجب لقوله - صلى الله عليه وسلم ... الحديث.

(2) انظر: صحيح البخاري - مع الفتح - كتاب الأذان، باب السجود على سبعة أعظم 2/ 344 رقم (809) ، وصحيح مسلم - مع النووى - كتاب الصلاة، باب أعضاء السجود 4/ 206 بلفظ: أعظم. وأما بلفظ: آراب فقد رواه أبو داود في سننه كتاب الصلاة، باب أعضاء السجود 1/ 552 رقم (890) ، وابن ماجه في سننه كتاب إقامة الصلاة، باب السجود 1/ 286 رقم (885) .

(3) انظر: الصحاح 1/ 86، النهاية في غريب الحديث والأثر 1/ 36.

(4) انظر: سنن النسائي 2/ 557، السنن الكبرى 2/ 149.

(5) زيادة من (أ) و (ب) .

(6) هذا هو القول الثاني في وضع اليدين والركبتين والقدمين هل يجب أم لا؟ انظر: الوسيط 2/ 624.

(7) انظر: فتح العزيز 3/ 455، المجموع 3/ 428.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت