فهرس الكتاب

الصفحة 547 من 1940

وهو تعجيل الصلاة من غير إبراد قبل نسخ ذلك بالإبراد؛ بدلالة أن في [1] بعض رواياته: (شكونا إلى رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الرمضاء فما أشكانا، وقال: إذا زالت الشمس فصلوا) . [2] وقد روينا عن المغيرة بن شعبة قال: (كنا نصلي [3] مع رسول الله - صلى الله عليه وسلم - صلاة الظهر بالهاجرة فقال لنا: أبردوا بالصلاة؛ فإن شدة الحر من فيح جهنم) . رواه أحمد بن حنبل [4] ، والترمذي [5] ، وذكر أنه سأل البخاري عنه فعده محفوظًا. وقد ورد [6] غير ذلك في كون الإبراد ناسخًا [7] . ثم إن قوله"في"

(1) سقط من (ب) .

(2) انظر هذه الرواية في: المعجم الكبير للطبراني 4/ 79 رقم (3703) ، والسنن الكبرى كتاب الصلاة 1/ 644 رقم (2066) ، وصححها ابن القطان في الوهم والإيهام 5/ 597.

(3) سقط من (أ) .

(4) في المسند 4/ 250.

(5) أشار إليه في جامعه في أبواب الصلاة، باب ما جاء في تأخير الظهر في شدة الحر 1/ 296 بعد أن روى في الباب حديث أبي هريرة قال:"وفي الباب عن أبي سعيد، وأبي ذر، وابن عمر، والمغيرة ..."ولم ينسبه في تحفة الأشراف 8/ 490 من رواية المغيرة إلا لابن ماجه. قال البيهقي - بعد ما روى حديث المغيرة هذا:"قال أبو عيسى الترمذي فيما بلغني عنه: سألت محمدًا - يعني البخاري - عن هذا الحديث فعده محفوظًا ..."السنن الكبرى 1/ 645. فلعل الحديث والكلام عليه في بعض نسخ جامع الترمذي دون بعض والله اعلم. وممن روى الحديث كذلك: ابن ماجه في سننه كتاب الصلاة، باب الإبراد بالظهر في شدة الحرِّ 1/ 223 رقم (680) قال البوصيري:"هذا إسناد صحيح، رجاله ثقات". مصباح الزجاجة 1/ 243، والطحاوي في شرح معاني الآثار 1/ 187، وابن حبَّان في صحيحه - انظر الإحسان 4/ 372 رقم (1505) ، والطبراني في الكبير 20/ 400 رقم (949) ، قال ابن حجر:"وفي رواية للخلال - أي من حديث المغيرة: وكان آخر الأمرين من رسول الله - صلى الله عليه وسلم - الإبراد. قال: وسئل البخاري عنه فعدَّه محفوظًا".

(6) في (ب) : روي.

(7) راجع السنن الكبرى الموضع السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت