"تاريخه" [1] لا في"صحيحه"، والله أعلم.
قوله:"واستحب بعض الأصحاب ركعتين قبل المغرب" [2] قلت: هذا هو الصحيح؛ فإن فيهما [3] أحاديث ثابتة في"الصحيحين" [4] ، وغيرهما [5] ، ولكن لا ترقيهما [6] من درجة الاستحباب إلى درجة السنن الراتبة المؤكدة، فقد روى عبد الله بن مغفل المزني قال: قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم: (صلوا قبل المغرب ركعتين، ثم قال: صلوا قبل المغرب ركعتين، ثم قال في الثالثة: لمن شاء كراهية أن يتخذها [7] الناس سنة) أخرجه البخاري في"صحيحه" [8] ، وحاصله أنها مستحبة، لا [9] سنة، والله أعلم.
(1) لم أقف عليه فيه بعد البحث، وممن رواه أحمد في المسند 2/ 117، وابن خزيمة في صحيحه كتاب الصلاة 2/ 206 رقم (1193) ، وابن حبَّان في صحيحه - انظر الإحسان 6/ 206 رقم (2453) ، والبيهقي في السنن الكبرى كتاب الصلاة 2/ 665 رقم (4485) وقد نسبه إلى رواية البخاري في التاريخ, والبغوي في شرح السنة 2/ 437 رقم (888) ، قال الحافظ ابن حجر:"وفيه محمَّد بن مهران وفيه مقال، لكن وثقه ابن حبان وابن عدي". التلخيص الحبير 4/ 215.
(2) الوسيط 2/ 683.
(3) في (أ) و (ب) : فيها.
(4) انظر: صحيح البخاري - مع الفتح - كتاب التهجد، باب الصلاة قبل المغرب 3/ 71 رقم (1183) عن عبد الله بن مغفل المزني، وصحيح مسلم - مع النووي - كتاب صلاة المسافرين وقصرها، باب استحباب ركعتين قبل صلاة المغرب 6/ 123 عن أنس.
(5) كأبي داود في سننه كتاب الصلاة, باب الصلاة قبل المغرب 2/ 59 رقم (1281) عن عبد الله بن مغفل، وكذا الإِمام أحمد في المسند 5/ 55.
(6) في (أ) و (ب) : ترقيها.
(7) في (ب) : يتخذ.
(8) انظر الهامش رقم (3) المتقدِّم.
(9) في (ب) : أو.