فهرس الكتاب

الصفحة 672 من 1940

عازم، قاصرًا صلاته على النبي [1] - صلى الله عليه وسلم - [2] . وحكى إمام الحرمين [3] ، وغيره [4] في ذلك طريقين: أحدهما: أن في ذلك ثلاثة أقوال: أحدها: أنها سبعة عشر. والثاني: ثمانية عشر. والثالث: عشرون. والثاني: أن المعتمد ثمانية عشر. قلت: والذي رأيته في كلام الشافعي ولم يحكِ صاحب"الحاوي"غيره [5] : سبعة عشر أو ثمانية عشر على الترديد. وهذا يقتضي الاقتصار على الأقل [6] سبعة [7] عشر، ولا ينبغي أن يعدل عن اختيار ما حققناه؛ فإنه من تحقيق أهل الحديث، وعليهم الاعتماد في مثل هذا. وفي كتاب إمام الحرمين من المزال عن وجهه في هذا المقام: أنه عكس فجعل رواية ثمانية عشر عن ابن عباس، ورواية سبعة عشر عن عمران بن الحصين، وأنه جعل رواية عشرين يومًا واردة في غزوة فتح مكة [8] ، وإنما وردت في غزوة تبوك كما سبق ذكره، والله أعلم.

قوله:"روى أن ابن عمر رضي الله عنهما أقام على قتال بأذربيجان ستة أشهر، وكان يقصُر" [9] هذا رويناه في"السنن الكبير" [10] ، وإسناده

(1) على النبي: سقط من (أ) و (ب) .

(2) هذا القول صححه الرافعي والنووي انظر: فتح العزيز 4/ 449، المجموع 4/ 363. والقول المقابل له: الترخص أبدًا.

(3) انظر: نهاية المطلب 2/ ل179/ ب.

(4) كذا حكاه الرافعي في: فتح العزيز 4/ 449 - 451.

(5) انظر: الحاوي 2/ 374، وقد حكاه عن نصِّه في الإملاء.

(6) في (د) : الأول، وهو تصحيف، والمثبت من (أ) و (ب) .

(7) في (ب) : تسعة، وهو خطأ؛ فإنها ليست الأقل.

(8) انظر: نهاية المطلب 2/ ل179/ ب.

(9) الوسيط 2/ 719 وقبله: .. فإن قلنا يترخص ففي الزيادة على هذه المدة - أي التي قصر فيها النبي - صلى الله عليه وسلم - قولان: الأقيس: الجواز, لأنه لو طال القتال على رسول الله - صلى الله عليه وسلم - استمر على القصر ولما روي أن ابن عمر ... إلخ

(10) انظره كتاب الصلاة 3/ 217 رقم (5467) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت