"التقريب"من الخراسانيين [1] ، والمراد بالآيات في هذا وما ذُكِر [2] معه الآيات [3] المقتصدة [4] . والثاني: تسعون آية بالتاء المثناة في أوله، وقد عُزي [5] إلى الشيخ أبي حامد [6] . والثالث: بقدر خمس وثمانين آية، وهو قول سليم الرازي [7] . والرابع: بقدر [8] سبعين آية، وهذا هو الذي ذكره الشيخ أبو [9] إسحاق [10] ولا ينبغي أن يستبعد؛ فإنه يوافق نقل الربيع عنه [11] أنه يسبِّح بقدر ثلثي الركوع الأول. والسبعون ثلثان على التقريب، وصير إليه دون التحقيق لما فيه من الكسر، وهو مستكره فيما مبناه على التقريب. و [12] الخامس: بقدر الركوع
(1) انظر النقل عنهما في: المجموع 5/ 49.
(2) في (أ) : وما ذكره.
(3) في (ب) : آيات.
(4) انظر: مغني المحتاج 1/ 318.
(5) في (أ) : عزي أيضًا.
(6) لم أقف على من عزاه إليه، وهذا القول قال به الشيرازي في التنبيه على ما قاله النووي في المجموع 5/ 49، لكن الموجود في التنبيه ص: 46 بقدر سبعين آية، والله أعلم.
(7) انظر النقل عنه في: المجموع الموضع السابق.
(8) سقط من (ب) .
(9) سقط من (ب) .
(10) انظر: المهذَّب 1/ 122، وتقدَّم نقله عن التنبيه.
(11) أي الشافعي، انظر: الأم 1/ 408.
(12) سقط من (ب) .