(حَيْد عن نظام لفظ الكتاب من حيث إن [1] [2] عين الشراء في تحصيل ما يخرجه [3] من الواجب في مسائل ذكرها [4] ، ولا تتعين، والمراد تحصيله إما [5] بهذا [6] الشراء، وإما بغيره. والله أعلم.
قوله:"الخنثى من بنات اللبون" [7] .
فيه تناقض من حيث ظاهر [8] اللفظ، فإنما كان من [9] بنات اللبون كان من بنت لبونٍ لا خنثى، وكأنه أراد خنثى من جنس بنات اللبون - والله أعلم.
وقوله فيه:"لتشوه الخلقة بهذا النقصان" [10] عبارة فيها كزازَةٌ ولو عكس فقال: لنقصانه [11] بتشوه [12] الخلقة لكان حسنًا، وفي
(1) كذا في (د) ولعل الصواب (إنه) .
(2) ما بين القوسين ساقط من (أ) و (ب) .
(3) في (ب) (يجده) .
(4) ولفظه في الوسيط 1/ ق 117/ ب"النظر الثاني: في كيفية العدول عن بنت مخاض عند فقدها إلى ابن لبون، وفيه أربع مسائل: الأولى: إن لم يكن في إبله بنت مخاض ولا ابن لبون يخير في الشراء؛ لأنه مهما اشترى ابن لبون فقد صار هذا موجودًا ... وقال صاحب التقريب: يتعين شراء بنت مخاض ... إلخ".
(5) ساقط من (ب) .
(6) ساقط من (د) .
(7) الوسيط 1/ ق 117/ ب.
(8) في (ب) (الظاهر) .
(9) ساقط من (ب) .
(10) الوسيط 1/ ق 117/ ب.
(11) في (د) (لنقصا) بإسقاط النون
(12) في (د) (لتشوه) .