الثُّفّاء [1] : بضم الثاء المثلثة، والفاء المشدّدة، والمدّ، وهو حبّ الرَّشَاد، بهذا فسّره الأزهري أبو منصور وغيره [2] ، والرشاد بقلة معروفة تؤكل في حال [3] الاختيار، وحبّه هو الذي يقتات [4] في حالة [5] الاضطرار.
وذكر صاحب"الصحاح في اللغة" [6] أنه [7] الخَرْدَل، قال: ويقال: إنه [8] الحُرْف يعني [9] حبّ [10] الرشاد.
قلت: الأول هو الذي فسّروا به، الثفاء في كلام الشافعي رحمه الله، والله تعالى أعلم.
(1) قال في الوسيط: 1/ ق 132/ أ"واحترزنا بحالة الاختيار عن الثفاء والترمس، فإن العرب تقتاته في حالة الاضطرار".
(2) انظر: الزاهر: ص 103، تهذيب اللغة: 15/ 150، النهاية في غريب الحديث: 1/ 214، لسان العرب: 1/ 41، القاموس: ص 44.
(3) في (ب) : (حالة) .
(4) في (د) زيادة (به) ولعل الصواب حذفها.
(5) في (أ) (حال) .
(6) 1/ 39، وصاحب الصحاح هو: إسماعيل بن حماد، أبو نصر الجوهري التركي، إمام اللغة، واحد من يضرب به المثل في ضبط اللغة، وأول من حاول الطيران، ومات في سبيله، ومن أشهر مؤلفاته: الصحاح، وكتاب في العروض، ومقدمة في النحو، وغيرها، مات سنة 393 هـ. انظر: معجم الأدباء: 2/ 269، سير أعلام النبلاء: 7/ 80، كشف الظنون: 2/ 1071.
(7) نهاية 1/ ق 195/ ب.
(8) ساقط من (د) .
(9) ساقط من (د) .
(10) في (د) (لحب) .