فهرس الكتاب

الصفحة 942 من 1940

فيما ذكره هو، وذكروه من تقدير الصاع بالأَرْطال [1] ، فإنه على [2] غاية من الإشكال بعيدة لاختلاف ذلك باختلاف المكيلات، ومقدارها وزنا، فسلك إمام الحرمين [3] - رحمنا الله وإياه - في التخلص [4] من ذلك مسلكا عجيبا بعيدًا [5] ، فذهب إلى أن المعتبر فيما علقه الشارع بالصاع ليس مقدرا [6] (بالصاع والمد، بل) [7] مقدرا بالكيل) [8] ، معتبرا [9] بما [10] يحويه مكيال

(1) الأرطال جمع رطل - بكسر الراء وفتحها، لغتان مشهورتان، والكسر أشهر، وغالب استعماله، وهو تسعون مثقالا، وهي مائة وثمانية وعشرون درهما، وأربعة أسباع درهم، وقيل: 128 درهما فقط، وقيل: 130 درهما، وقال النووي: والأول أظهر، ثم قال: واعلم أنه متى أطلق الرطل في هذه الكتب ونحوها أرادوا رطل بغداد. فيكون الرطل بالغرام الحالي على القول الأول: 407، 695 غراما، وعلى القول الثاني: 405، 880 غراما، وعلى الثالث: 412، 23 غراما. انظر: معجم لغة الفقهاء: ص 223. انظر: تهذيب الأسماء واللغات: 3/ 1/ 123، المصباح المنير: ص 230، المجموع، 6/ 89، الروضة:، المغني لابن قدامة: 1/ 295، فتح القدير: 2/ 296.

(2) ساقط من (ب) .

(3) في (أ) زيادة (أبو المعالي) .

(4) في (أ) (التلخص) كذا.

(5) في (د) و (ب) (بديعًا) .

(6) في (د) و (أ) (مقدارا) .

(7) ما بين القوسين ساقط من (د) .

(8) ما بين القوسين ساقط من (ب) .

(9) في (د) زيادة (مكيلا) ولعل الصواب حذفها.

(10) ساقط من (د) , والمثبت.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت