يرقد في الولايات المتحدة أضخم بركان في العالم قد ينفجر في أى وقت. وساحلها الغربى مهدد بالخسف في أى لحظة، وتلك هى أقوالهم"."
عندها ستزداد وتيرة إبادتهم لشعوبنا حتى يحصلوا لأنفسهم على أرض وموارد جديدة تبقيهم سادة العالم في أحقاب الإنقلاب المناخى الجديد الذى هو حتمى الحدوث حسب رأى علمائهم.
(العجيب أن السبب الرئيسى لكل ذلك هى الإسراف في إستخدامهم لنفطنا الإسلامى المنهوب، الذى هو عصب رفاهيتهم الحالية، فخربوا بدخانه مناخ الأرض، وهددوا حياة البشر وأصبح الكوكب نفسه مهددا في وجودة.
إلى هذه الدرجة أوصل جشعهم وأنانيتهم العالم. وإلى هذه الدرجة أوصلنا الخنوع والإستسلام. فربما لو أننا قاومنا سيطرتهم علينا ونهب ثرواتنا النفطية لأنقذنا الجنس الإنسانى كله من الدمار الذى تحدثه حضارة الرجل الأوربى الجشع والأنانى وهو دمار سيطالنا نحن أيضا لأننا لم نقم بفريضة الأمر بالمعروف والنهى عن المنكر وتعبيرها الأعلى في تلك الحالة هو حرب المطاريد).
فى الحروب الحالية التى تشنها علينا أمريكا وإسرائيل وحلف الناتو، والحروب المستقبلية التى تلوح في الأفق، تتعرض شعوبنا لحملة إبادة حقيقية، بوتيرة متفاوته من مكان إلى آخر، ومن وقت إلى آخر، لكنها حملة ماضية بكل عزم في طريقها.
إن مسئولية الدفاع عن الأمة، إنما تقع على الأمة نفسها وعلى أبنائها من المطاريد. لأن الأنظمة والحكومات القائمة، كما بات معلوما للجميع هى طليعة لقوات الغزو الغربى علينا، ويده الممدودة إلينا بالبطش والتنكيل المبكر لتحطيم مقاومتنا وتكبيلنا أمام الهجوم حتى يفرضوا علينا الهزيمة والإستسلام.
هذه الأنظمة يجب إقصاؤها بأى وسيلة ممكنة، ومحاكمة مسئوليها على جرائمهم في حق هذه الشعوب: جرائم الفساد والسرقة والقتل والتعاون مع العدو الأجنبى وخيانة الشعب والدين والوطن والإفساد المتعمد للبلاد والأخلاق والبيئة والإقتصاد والتعليم والصحة العامة، ثم الدفاع والأمن اللذان تحولا إلى خدمة أعداءنا في الخارج وليس حماية الوطن والدفاع عنه.
* في حروبها الحالية والمستقبلية تحتاج شعوبنا إلى إمتلاك"أسلحة ردع"تشكل نوعا من الكبح لإندفاعة العدو نحو تدميرنا تدميرا شاملا، بحيث توجد نوعا من العقاب التدميرى وإن كان لا يكافئ