فهرس الكتاب

الصفحة 108 من 256

بأى حال مالدى العدو من قدرات تدمير شامل إلا أنه يشكل تهديدا ما، ويضع أمامه عرقلة وتهديدا بالضرر الشديد.

لأن العدو أذا وجد الطريق أمامه مفنوحا إلى هذه الدرجة، فإنه سيمضى إلى آخر الشوط ولن يردعه شيئ. تماما كما فعل مع الشعوب البدائية التى قاتلها في الأمريكتين وأستراليا وأفريقيا، فلم يردعه شيئ عن إبادتها، تاركا منه مجرد"عينات"حتى يتفرج عليها السياح وتكون مصدرا للرواج السياحى والمتعة الثقافية.

وهذا ما يدور الآن في فلسطين، إنها إبادة تدريجية، ولن يترك العدو فيها سوى نماذج بشرية في محميات للكائنات المنقرضة. وهذا هو المصير في العراق وأفغانستان، والبقية تأتى تباعًا حسب برنامج يتحكمون هم فيه من حيث الزمان والمكان ووتيرة الإبادة ووسائلها.

يطور العدو نوعا من الجراثيم المهلكة، مستعبنين بهندسة الجينات، بحيث تصيب وتقتل

الأجناس غير البيضاء!! .. يريدون الكوكب كله لهم!!

لن يتوقف برنامج الدمار هذا مالم نواجه العدو بضربات تدميرية تفوق قدرته على التحمل .. وإن كانت لا تساوى ما يحدثه بنا من دمار.

بهذه الدرجة من القوة تكون درجة الإقتناع لديه. وإلا فإن البديل بعد عدة سنوات تطول أو تقصر سنتحول إلى مجموعة من المهرجين والقردة في محميات سكانية يطوف علينا سياح أمريكا وأوروبا يلتقطون لنا الصور ويلقون إلينا بالعملات المعدنية

والفول السودانى.

00 إن إمتلاك قوات المطاريد لقدرات ردعية من أسلحة متطورة أشد فتكا أضحى ضرورة ومسألة حياة أو موت.

إن الحصول على نوعيات من"أسلحة دمار شامل"تتوافق مع قدراتنا المتواضعة جدا ماليا وعلميا وفنيا، هو مسألة هامة لإقامة حاجز من الردع أمام العدو وعلينا أن نرفع هذا الحاجز بإستمرار لنجعل إمكانية أن يتخطاه الخصم أمكانية صعبة وعالية التكاليف

00 ان العدو إذا وجد نفسه على حافة الهزيمة والخروج منكسرا من بلادنا، وأن قوى محلية معادية له سوف تتولى زمام الأمور، فإنه قد يفضل تدمير كل شيئ قبل أن يخرج مهزوما (كما فعل في فيتنام التى مازال شعبها وأرضها تعانى من ضربات الأسلحة الكيماوية الأمريكية) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت