فهرس الكتاب

الصفحة 125 من 256

الأولى: رفع مستوى التدريب للأفراد والقيادات، لتحسين مستوى الأداء القتالى والتخطيط للعمليات.

فإذا توفر المجاهد جيد التدريب، والقائد الخبير، يقل إستهلاك الذخائر إلى درجة لايتصورها كثيرون. وتزداد النجاحات العسكرية.

الثانية: جعل الحصول على على الغنائم من أسلحة وذخائر وطعام، هدفا أساسيا في المعارك. (هذا ما قال عنه صن تزو: إستخدام قوة العدو المقهور لزيادة قوتنا)

إن المخططين والقادة يستهدفون أماكن تلك المواد لتزويد رجالهم بها. ويتجنبون العمليات التى لاعائد منها، إلا إذا كان ورائها أهدافا أخرى، سياسية أو دعائية أو قيمة عسكرية كبيرة.

{القائد الحكيم يعتمد على العدو كمصدر للطعام والمؤونة. فعربة واحدة محملة بمؤونة العدو، تعادل عشرين عربة من خطوط الإمداد صن تزو}

ورغم أن هجمات المطاريد خاطفة، أى تستغرق فترة قصيرة جدا، إلا أنهم يكتسبون مع الوقت القدرة على الإخلاء السريع للغنائم من أرض المعركة، قبل بدء ردة الفعل المعادية. وفى بداية عملهم في أفغانستان كانت مجموعات المجاهدين المسلحين يصطحبون معهم عددا أكبر من غير المسلحين من إجل الإخلاء السريع للغنائم، وأيضا لأخلاء الجرحى والأسرى من أرض المعركة.

0 الوسيلتان السابقتان هما في إطار قدرة حركة المطاريد. وهناك وسائل أخرى عديدة منها الشراء من السوق المحلى، أو المجاور في الإقليم، أو حتى من سوق التهريب الدولى. أومن الجيش المعادى نفسه، فهناك دوما في جيوش الطغاة من هو جاهز دوما لبيع أى شئ، حتى الوطن نفسه، وليس فقط الأسلحة والذخائر.

وحركة التهريب لها دور كبير في هذا الصدد. وهى حركة تبدأ في النمو بشكل تلقائى من داخل حركة المطاريد أومن خارجهم بواسطة عصابات المغامرين الباحثين عن الربح. وللبحار أهمية خاصة , فإذا كانت هناك سلاسل جبلية، أو غابات، قريبة من شواطئ البحار فإن المطاريد يستوطنونها على الفور. وهذا ما فعله الجزائريون في جهادهم ضد الإستعمار الفرنسى وفعله الفيلبيين والأندونيسيين والكوبيين في حروبهم.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت