فهرس الكتاب

الصفحة 10 من 160

{} - فضيلة الشيخ المجاهد د. أيمن الظواهري {} ـ -

أمير تنظيم قاعدة الجهاد

ـــــــــــــــــــــــــــــ

· القيادة العامة لتنظيم القاعدة تتبرأ من جماعة الدولة

أصدر تنظيم القاعدة - القيادة العامة - بقيادة الشيخ د. أيمن الظواهري حفظه الله - بيان جاء فيه: (تعلن جماعة قاعدة الجهاد أنها لا صلة لها بجماعة الدولة الإسلامية في العراق والشام، فلم تخطر بإنشائها، ولم تستأمر فيها ولم تستشر، ولم ترضها، بل أمرت بوقف العمل بها، ولذا فهي ليست فرعًا من جماعة قاعدة الجهاد، ولا تربطها بها علاقة تنظيمية، وليست الجماعة مسؤولة عن تصرفاتها) [1]

· أسباب فصل جماعة البغدادي عن قاعدة الجهاد

وسئل الشيخ د. أيمن الظواهري: صدر أخيرًا بيان من القيادة العامة تؤكد فيه أنها لا صلة لها بجماعة الدولة الإسلامية بالعراق والشام، ما هي حيثيات هذا القرار؟

فأجاب الشيخ قائلًا (حيثيات هذا القرار يمكن تقسيمها لأمرين:

الأول: هو الاختلاف بين منهجين، فمنهجنا هو التركيز على هبل العصر أمريكا وحلفائها الصليبيين والصهيونيين وعملائهم الخونة، وحشد الأمة وتحريضها على جهادهم وترك المعارك الجانبية. ومنهجنا هو الاحتياط في الدماء وتجنب العمليات التي قد تُسفك فيها دماءٌ بغير حق في الأسواق والمساجد والأحياء السكنية بل وبين الجماعات المجاهدة، وصدرت بذلك كلماتٌ عديدة من الشيخ أسامة والشيخ مصطفى أبو اليزيد والشيخ عطية والشيخ أبي يحيى -رحمهم الله- كما تكلمتُ في هذا الموضوع مرارًا، ولذلك أصدرنا وثيقة (توجيهات عامة للعمل الجهادي) بعد أن أرسلناها للتشاور لجميع الإخوة، وكان من أسباب إصدارنا لهذه الوثيقة التخوف مما يقع الآن، ولعل الجميع يدرك الآن بعد أن اصطلى بنار هذه الفتنة ما هي المخاطر التي كانت تسعى تلك الوثيقة لتجنبها.

ومنهجنا أيضًا هو الحرص على تجميع الأمة وتوحيدها حول كلمة التوحيد والعمل على عودة الخلافة الراشدة التي تقوم على الشورى والرضى من المسلمين، ولذلك أصدرنا وثيقة (نصرة الإسلام) لجميع العاملين للإسلام لجمعهم على كلمةٍ سواء، ولذلك لا يمكن أن نجمِّع الأمة إذا كانت صورتنا هي صورة المتسلط عليها المغتصب لحقوقها أو المعتدي عليها والقاهر لها.

أما الأمر الثاني فهو عدم الالتزام بأصول العلم الجماعي.

مثل إعلان دولٍ دون استئذانٍ بل ولا إخطار، حيث كانت التوجيه من القيادة العامة أن لا نعلن أي وجودٍ علني للقاعدة في الشام، وكان هذا الأمر محل اتفاق حتى مع الإخوة في العراق، وفوجئنا بالإعلان الذي وفَّر للنظام السوري ولأمريكا فرصةً كانوا يتمنونها، ثم جعل عوام أهل الشام يتساءلون: مالهذه القاعدة تجلب الكوارث علينا؟ ألا يكفينا بشار؟ هل يريدون أن يجلبوا علينا أمريكا أيضًا؟

(1) بيان بشأن علاقة جماعة قاعدة الجهاد بجماعة (الدولة الإسلامية في العراق والشام) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت