نصح الشيخ أبو قتادة الفلسطيني المجاهدين المتعاطفين مع الدولة والمغترين بها فقال:
(إياكم والورع الكاذب البارد فيهم، فهؤلاء فيهم سعار الكلاب الضالة لا تدرون متى ينشط فيهم، وحينها الندم ولا ينفع. أولا حاوروهم بالعلم والنصيحة فإن لم يقبلوا فأبعدوهم عنكم واتقوا منهم كما تتقوا من الأعداء وهم كذلك وقد قتلوا الناس بعد تكفيرهم واستحلوا أموالهم ودماءهم، والبعض من أصحاب الورع البارد ما زال يردد أنهم إخواننا، لا والله ليسوا كذلك وسترون منهم أكثر مما وقع.
والله إني أعجب كيف يتعاطف رجل يتقي الله ويعلم حرمة الدماء ويعلم خطر تكفير المجاهدين واستحلال نسائهم، هذا والله العجب الذي لا ينقضي، ولا أظنكم أنكم تجهلون مقالة هؤلاء الأخباث، فقد صح يقينا بما لا يدع للشك أنهم يستحلون دماءكم وأموالكم، بل والله إن بعضهم ليهددكم أن يستحل أعراضكم، وأنا أقول هذا عن يقين لا شك فيه) [1]
· العدناني شبيح
وصف الشيخ أبو قتادة الفلسطيني الناطق الرسمي باسم الدولة أبو محمد العدناني قائلًا:
(هذا رجل جاهل، ورجل حاقد، وما رأيت رجلًا مهديًا في هذا الطريق الجهادي وبقي حيًا وذكره بخير، هذا رجلٌ يدعو عليه من يدعو من المسلمين، هذا رجلٌ جاهل وهو جاهلٌ في الحقيقة ومَن يسمع كلامه يعرف مقدار جهله وأنا أعتقد منذ أن سمعته أول مرة علمت أنه إنما وصل هذه المرتبة لأنه شبيح، أي ليس لعلم، يعني عندما حاول أحدهم أن يبيّن علمه جاء بالمهازل من الكتب التي قرأها وعُدَّ بها شيخًا، وعُدَّ بها عالمًا، يعني مهازل في الحقيقة، فهو شبيح في الحقيقة. وهناك في عالم التنظيمات من يفرض نفسه قائدًا وله كلمة لأنه شبيح، لأنه يغضب، ولأنه يقتل، ولأنه يصرخ ولأنه يضرب، فهذا العدناني من هذا النوع وهذا معروفٌ عنه. فهو ليس من العلم في شيء وهو فقط أبو صيّاح ويحبه من يحب هذه الطريقة في الطرح، الذي يصرخ، والذي يقتل ولو كان ظالمًا، وهذه صور يحبها بعض الناس للأسف للجهل. وليس كل من يلتحق بالجهاد هو طالب علم، يلتحق بالجهاد شباب من الناس، من العالم، والكثير من الناس يحبون هذا النوع من الرجال ليكون له قائدًا، وهذا نجده حتى في عالم التشبيح الاجتماعي في بلادنا هنا، وعالم التشبيح السياسي في بلادٍ أخرى مع أنهم يتبعون هذا الرجل الجاهل والرجل الصارخ) [2]
(1) المصدر السابق.
(2) لقاء مع الصحفي بلال عبد الكريم.