فهرس الكتاب

الصفحة 55 من 160

أن البقاء لله وكل شيء هالك وزائل إلا وجهه، إنكم بما تعلمون تخالفون نهج النبي محمد - صلى الله عليه وسلم - فقد حاور وفاوض وصالح مشركي قريش وكان في قوة وشوكة وذلك في صلح الحديبية ومحى نفسه وهو رسول الله حقا فأمحوا اسم الدولة عنكم وهو زعم ماتحقق وعودوا إلى الجماعة وإلى المرحلة التي أنتم فيها من الجهاد وساهموا في إقامة دولة إسلامية حقه تضمكم ومجاهدي الشام) [1]

{} - القائد ماجد بن محمد الماجد {} ـ -

أمير كتائب عبدالله عزام في لبنان

ـــــــــــــــــــــــــــــ

· دولة البغدادي قاصمة لظهر الجهاد في بلاد الشام

قال القائد ماجد الماجد"تقبله الله"في رسالة أرسلها للشيخ د. أيمن الظواهري وقت إعلان إقامة الدولة: (إنَّ إعلان الشيخ البغداديِّ إقامة الدولة الإسلامية في العراق والشام، وبحسب اطِّلاعنا وتقييمنا للأوضاع؛ سيكون لو تمَّ وفُعِّل العمل به؛ قاصمًا لظهر الجهاد في بلاد الشام، مفرِّقًا لصفِّ الجماعات الجهادية، وصانعًا وليجةً للعدوِّ يدخل إلى الجماعات منها، يؤلِّب بعضها على بعضٍ، ويستعمل بعضها في حرب بعضٍ، ولوجًا سافرًا تارةً، ومقنَّعًا بالإعلام وبالجواسيس والاستخبارات، وبالتأثير على السُّذَّج، وعن طريق دول الجوار؛ تاراتٍ أخر) [2]

· إعلان الدولة سيكون طوق نجاةٍ للنظام ولدولة يهود وللغرب

قال القائد ماجد الماجد تقبله الله: (فلا يرى محدِّثكم وكلُّ من شاورناه من داخل جماعتنا وخارجها، إلا أنَّ إعلان الدولة الإسلامية الآن بهذه الظروف وبهذه الطريقة؛ سيكون طوق نجاةٍ للنظام ولدولة اليهود وللغرب، تمكِّنهم من رسم سورية كما يريدون، وسيجعل الحكومة الصورية التي رفضتها أكثرُ القوى الثورية مشروعًا ممكن التفعيل، بتفتُّت الجسد الثوريِّ المناهض لها.

(1) المصدر السابق.

(2) الرشد في نازلة الشام بإعلان دولة الإسلام

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت