أدميًا أو غيره، ولايختلف الحال هنا فيما إذا كان مقر المجاهد خط التماس أو كان في قرية أو بلدة بعيدة مادام في أرض الشام إذا لم تقم الكفاية بالموجودين فإن دفع الصائل واجب، فعلى الجميع أن يتداعى له، نسأل الله سبحانه وتعالى أن يرد كيدهم في نحورهم وأن ينصر المجاهدين في سبيل الله ويثبت أقدامهم.
الموقعون على هذه الفتوى
1 -الشيخ أبو قتادة الفلسطيني ... -الشيخ أبو سليمان الأسترالي
2 -الشيخ أبو محمد المقدسي ... -القاضي أبو عزم الجزراوي
3 -الدكتور سامي العريدي ... -القاضي المعتصم بالله المدني
4 -الشيخ صادق الهاشمي ... -الدكتور عبدالله المحيسني
5 -الشيخ مصلح العلياني
قال الشيخ أبو عبدالله الشامي - عضو مجلس الشورى واللجنة الشرعية العامة لجبهة النصرة - في ختام كلمته المعنونة بـ (لَتُبَيِّنُنَّهُ لِلنَّاسِ وَلاَ تَكْتُمُونَهُ) مانصه:
(وبناءً على كُلِّ ما تقدم فإن جماعة 'الدولة' تعتبر طائفةً صائلةً مُمتنعةً بشوكة من أشبه الطوائف بالخوارج في أخلاقها وصفاتها وتأصيلاتها، وزادت على صفات الخوارج صفاتٍ أُخرى ليست عند الخوارج كالتقيّة والكذب ونقض العهود والغدر والحَلف الكاذب والفجور، ومُباغتة المجاهدين في ثغورهم والانسحاب من الجبهات، وهي تأبى إلى اليوم الرضوخ والتحاكم لشرع الله، ونحن إذ نقول بجواز قتال هذه الجماعة فإنما ذلك لعدة أوجه:
أولًا: أنها من بدأت العدوان علينا في أنفسنا وأموالنا، فيجوز لنا شرعًا ردُّ هذا العدوان، وقد قال الله تعالى: {وَالَّذِينَ إِذَا أَصَابَهُمُ الْبَغْيُ هُمْ يَنتَصِرُونَ} [الشورى: 39]
قال شيخ الإسلام في مجموع الفتاوى عند هذه الآية:"يمدحهم بأن فيهم همّة الانتصار للحق والحميّة له، ليسوا بمنزلة الذين يعفون عجزًا وذُلًا بل هذا مما يُذمُّ به الرجل، والممدوح العفو مع المقدرة والقيام بما يجب من نصر الحق لا مع إهمال حق الله وحق العباد"أ. هـ