فهرس الكتاب

الصفحة 137 من 160

الحال دائما والتقيت بممثليهم، هذه الكتائب (جبهة النصرة والجبهة الإسلامية) كانوا على استعداد لوقف إراقة الدماء بينهم وقتال العدو الكافر لاحقًا، وأجاب تنظيم الدولة بالرفض، وعللوا ذلك بأنهم كفار ولاعهود لهم، أما بالنسبة لما شاع أن صلاح الدين بايع تنظيم الدولة، هذا لم يكن ولم يخطر ببالي، كانت بيعتي لدوكو أبي عثمان"رحمه الله"ثم جددتها لعلي أبي محمد أمير إمارة القوقاز وتظل كما أن شاء الله، نحن وافون بالبيعة الله أكبر) [1]

{} - وجوب قتال خوارج دولة البغدادي {} ـ -

فتاوى أهل العلم وقادة الجهاد في وجوب قتال خوارج البغدادي

ورد صائلهم وطردهم من بلاد الشام

ـــــــــــــــــــــــــــــ

قال الله تعالى {مَن يَهْدِ اللَّهُ فَهُوَ الْمُهْتَدِي وَمَن يُضْلِلْ فَلَن تَجِدَ لَهُ وَلِيًّا مُّرْشِدًا} [2]

لقد نصح أهل العلم والرأي وقادة الجهاد جماعة دولة البغدادي، وبينوا لهم مخالفاتهم الشرعية وبعدهم عن الكتاب والهدي النبوي، وحاولوا ثنيهم عن غيِّهم واستنقاذهم من ضلالهم، نصحوا وبينوا لهم ليعودون إلى رشدهم ويتوبون من ذنبهم، بيّدَ أن جماعة دولة البغدادي ضربوا بكل ذلك عرض

(1) مؤسسة القوقاز بيان صلاح الدين الشيشاني حول ذهابه إلى الرقة - 6/ 11/2014 م.

(2) الكهف: 17.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت