وذكر أجر من يقاتلهم: (فأينما لقيتموهم فاقتلوهم فإن في قتلهم أجر لمن قتلهم يوم القيامة) أهـ البخاري.
وقد بوب الإمام البخاري في صحيحه (باب قتل الخوارج والملحدين بعد إقامة الحجة عليهم) .
وكان الصحابي الجليل عبدالله بن عمر رضي الله عنهما"يراهم شرار خلق الله وقال أنهم انطلقوا على آيات نزلت في الكفار فجعلوها على المؤمنين"فتح الباري.
أقول: فكيف لقوم بهذا الضلال حذر منهم الرسول - صلى الله عليه وسلم - وأمر بقتالهم يقال لأحدهم أو لهم جميعًا أخي أو إخواني في الله!!
ومن ثم فإنه لايجوز السلام عليهم ولا التبسم في وجوههم ولا القول لأحدهم: أخي في الله!
هذا على مذهب من يرى أن الخوارج مبتدعون ضالون معهم أصل الإسلام!
أما مذهب من يكفرهم ويخرجهم من الإسلام فالأمر واضح وجلي وبالله التوفيق) [1]
{} - الشيخ د. طارق عبدالحليم {} ـ -
الأمينُ العامُّ للتيارِ السُّنِّي في مصر
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-دولة البغدادي أصل الحرورية وعين كيانها
قال الشيخ د. طارق عبدالحليم - حفظه الله: (والمصيبة الأكبر في هؤلاء جميعًا، هي الحرورية. إذ هم يتلبسون بمسوح الإسلام الحق، كما يتلبس الروافض بالاسلام الحق، والنصيرية
(1) الحساب الرسمي للشيخ هاني السباعي في تويتر: مقال بعنوان هل يقال للخارجي أخي في الله.