فهرس الكتاب

الصفحة 109 من 160

وقد عرفنا في التاريخ أن الخوارج كان لهم دائما شعراء وخطباء وكانوا يتخذون شعارات يلبسون بها على الناس، لكنهم كانوا أهل صراحة وليسوا كعصابة البغدادي الذين يبطنون الآراء ويزينون الأقوال لكن تفضحهم الأفعال، حتى أراد الله اليوم أن تخرج أضغانهم، وهذا الفرق بينهم وبين أسلافهم الخوارج أنهم هجين بين اعتقادات الخوارج وخبث البعث، والإعلام البعثي له تاريخ في قلب الحقائق والكذب على الأمة، فاجتمع الفكر الخارجي والخبث البعثي وأخلاق اللصوص وغيرهم ممن ذكرنا فولدت الفرقة الدولاوية التي مشروعها مسخ المنهج وتدمير مشروع الجهاد ووسيلتها الجرائم الوحشية والأكاذيب الخبيثة، ومن تابع جرائمهم في الشام واسترجع طريقتهم في العراق وجد كيف تطوروا وكيف أن ما نعيشه اليوم له جذوره من الأمس، لكنه في الشام تضخم واستفحل) [1]

-عصابة البغدادي قدمت لبشار ماعجزت عنه دول الكفر

قال الشيخ أبو مارية القحطاني: (واليوم في بلاد الشام هم من أوقف زحف المجاهدين وأعطى النصيرية الفرصة لاستعادة المدن المحررة وذلك بأنهم تركوا النظام وضربوا المجاهدين وطعنوهم في ظهورهم وكفروهم وقاتلوهم وقتلوهم أسارى واستحلوا دماءهم وأموالهم حتى وصل الأمر ببعض مجرميهم أن قتلوا النساء والأطفال، فأي دين هذا وأي جهاد؟ إن ما قدمته عصابة البغدادي المجرمة لبشار عجزت أمريكا وروسيا والصين ورافضة لبنان عن تقديمه) [2]

{} - الشيخ د. عبدالله بن محمد المحيسني {} ـ -

رئيس مركز دعاة الجهاد في بلاد الشام

ـــــــــــــــــــــــــــــ

-خلافة لسفك الدماء وقتل المجاهدين

قال الشيخ د. عبدالله المحيسني - حفظه الله: (إن الخلافة التي اعلنتموها ما هي إلا سفكًا لمزيد من دماء أهل السنة، ومزيدًا من البغي وتلفيق المبررات لقتل المخالفين، إنها تعني محاولة القضاء على سائر الجماعات المقاتلة وغيرها ممن لم لا يوافق الدولة هواها باسم بطلانها، إنها تعني الحرب على القاعدة والجماعات التابعة لها والتي أرعبت الغرب وأحلافه لأنها لم تبايع(الخليفة) وتبقى الحرب على السنة باسم السنة.

(1) المصدر السابق - ص 4.

(2) المصدر السابق - ص 5.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت