فهرس الكتاب

الصفحة 33 من 160

هذا الشبيح قدم للناس حجة الله عليهم في دينه وجماعته.

سب رجل أبا بكر فقال له رجل: دعني أقتله فقال له أبو بكر: ليس هذا إلا لرسول الله - صلى الله عليه وسلم -.

يخاصمك فتجعل نفسك توحيدًا، ضلالة قلب) [1]

· سعارهم في قتل المسلمين وخاصةً أهل الجهاد

قال الشيخ أبو قتادة الفلسطيني: (أنَّ هذه جماعةٌ بدعيةٌ قبلَ الخلافةِ لما علمنا من سعارهم في قتل المسلمين وخاصةً أهل الجهاد منهم وما زالوا على ذلك، بل نرى أن هذا السعارَ قد ازدادَ ونما خاصةً بعد حصول الغلبة على مناطقَ في العراقِ مع أنَّ ما حصل هو عطاءٌ ربانيٌّ حتى إن بعضهم اعترف أن بعض المناطقِ سقطت من غير قتالٍ، وهذه نعمةٌ عظمى تستحقُّ الشكرَ والإخباتَ والتواضعَ لا الغرورَ وزيادةَ السعارِ في قتلِ المخالفين) [2]

· جمعوا همجية الخوارج ودجل الروافض وكذب البعثيين والشيوعيين

قال الشيخ أبو قتادة الفلسطيني:(وها هي حجج الحق على من عنده مسكة عقل أو علم تقام بأن طائفة الدواعش أهل ضلال وفساد، ويمهد دهاقنة الشر فيهم لسبي نساء المجاهدين كفروا خصومهم

والأن يمهدون لسبي نسائهم والله لا يدافع عنهم الا خبيث مطموس على قلبه، أو جاهل يبيع عقله لغيره إنها الحجج التي خفيت على البعض في الإبتداء تأتي، وربنا يحب الإعذار لقوله وَمَا كَانَ اللَّهُ لِيُضِلَّ قَوْمًا بَعْدَ إِذْ هَدَاهُمْ حَتَّى يُبَيِّنَ لَهُمْ مَا يَتَّقُونَ)فمن يوافقهم في تكفير المخالف وسبي نسائهم خبيث ضال لعين.

قالوا نحن لا نكفر المخالف، لكن كل من قاتلنا في الشام مرتد. قالوا نحن لا نسبي نساء المخالف، لكن كل امرأة تقبل البقاء مع زوجها المخالف زانية، {مَا نَعْبُدُهُمْ إِلَّا لِيُقَرِّبُونَا إِلَى اللَّهِ زُلْفَى} قالت الروافض نحن لا نكره أصحاب رسول الله - صلى الله عليه وسلم -، لكن أبا بكر وعمر وعثمان ليسوا أصحابه.

جمعوا همجية الخوارج في الدماء، ودجل الروافض في المقالات وأصولها، وخسة الأخلاق في الألفاظ والكلمات، وكذب البعثيين والشيوعيين في الدعاية، وسيدهم أبليس في تمرير المقالات {وَلَا تَتَّبِعُوا خُطُوَاتِ الشَّيْطَانِ} ، إذ يأخذون الناس إلى شر العقائد والمذاهب جرعة جرعة، فلا يشعر بها الغبي وهي تسري فيه.

(1) الصفحة الرسمية للشيخ أبو قتادة الفلسطيني في الفيسبوك.

(2) ثياب الخليفة ص 18

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت