فهرس الكتاب

الصفحة 50 من 160

· جماعة الدولة تبنوا شعار بوش"إما أنك معنا أو أنك ضدنا"

قال الشيخ عزام الامريكي"تقبله الله": (فكيف يستطيع أحد أن يقارن رجل بحرص وسياسة الثوابت كالشيخ أبي مصعب مع أولئك الذين هم غير قادرين على التفريق بين المتعاطفين والخصوم، ولا بين العناصر المحايدة وغير المحايدة، ولا بين الكفار الذي يمكن قتلهم بشكل شرعي والكفار الذين لا يمكن قتلهم. ولا بين المجاهدين و"مجالس الصحوات"ويبدو أن هؤلاء قد تبنوا الشعار المشين لبوش،"إما أنك معنا أو أنك ضدنا!") [1]

· منهج الدولة يخالف منهج الشيخ الزرقاوي رحمه الله

قال الشيخ عزام الامريكي"تقبله الله": (الشيخ أبو مصعب الزرقاوي هو رجل جعل من الواضح أن سياسته هي فقط لمحاربة الجماعات التي تقاتل المسلمين وتساعد الاحتلال الصليبي في العراق، وأنه ليس لديه اهتمام في محاربة الجماعات الأخرى مثل اليزيديين الصابئة المندائيين والمسيحيين في العراق.

فكيف يمكن للمرء أن يقارن بين شخص مثل الشيخ أبو مصعب، الذي كانت أولوياته منظمة، مع أولئك الذين أخذوا استراحة من الجهاد الدفاعي ضد التهديدات الرئيسية للإسلام والمسلمين في العراق وبالذات الشيعة والحكومة الطائفية في بغداد والميليشيات وفرق الموت والإدارات الإقليمية المنحازة لها. من أجل إطلاق جهاد هجومي مشوه ومضلل"ضد أتباع الأقليات الدينية في العراق مما يعطي الغرب الصليبي حجة (واهية) للتدخل علنا في العراق وسوريا.!"

لكنني أعتقد مرة أخرى، أن هذا مجرد تجارة كما هو معتاد بالنسبة لأولئك الذين يقاتلون تحت شعار قتال المرتدين والمتمردين وإقامة الدولة الإسلامية، يتركون جهاد الدفع في سوريا ضد النصيرية والروافض من أجل شن حرب شاملة ضد نفس المجاهدين والثوار الذين يواجهون بشار الأسد وعصابته من البلطجية!

كيف يمكن للمرء مقارنة شخص مثل أبو مصعب، الذي لم يعرف عنه أبدا أنه سفك دما عمدا لمسلم أو لمجاهد، ولا شارك في أي قتال أو فتنة بين المسلمين، مع أولئك الذين رفضوا بشكل صارخ إنهاء هذه الفتنة رغم النداءات المتكررة، والمناشدات والمبادرات لوضع حد لها ولاستباحة دماء وممتلكات المسلمين والمجاهدين من دون جماعتهم، وفي كل العالم، معاملتهم كمرتدين من الإسلام، حتى لو كانوا من أقرب الناس الذين لم يمضي إلا أيام قليلة كانوا يقاتلون جنبا إلى جنب معهم ضد أعداء الإسلام والمسلمين.

(1) المصدر السابق.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت