فهرس الكتاب

الصفحة 56 من 160

فبدلًا من أن نطرح مشروعًا ستكون هذه نتائجه، وسيقوِّي المشروعات المطروحة من الخارج، ويسهِّل فرضَها على الواقع السوريِّ بعد أن حار الأمريكان كيف يفرضونها؛ لماذا لا نكوِّن مع أصحاب المشروعات الأخرى (من المجاهدين) ؛ مشروعًا نجتمع عليه، ولو كان فيه من النقص ما فيه، ما دام يجمع خصلتين:

-أن تكون الشريعة هي دستور البلاد.

-وأن تخرج البلاد من التبعية وتَخْلُص من الهيمنة الغربية.

وما أصعب مشروعًا كهذا! وما أحوجَه إلى تظافر جهود المخلصين، والتقائهم عليه وبذلهم كلَّ الجهود لتحقيقه وقهر العقبات التي ستواجهه) [1]

{} - الأستاذ أحمد فاروق {} ـ -

القيادي في تنظيم القاعدة في خراسان

ـــــــــــــــــــــــــــــ

· العدناني حصر الإسلام ورابطة الولاء الإيماني في دائرة ضيقة جدًا

قال القيادي في تنظيم القاعدة في خراسان الأستاذ أحمد فاروق"تقبله الله"معلقًا على خطاب العدناني: (ولكننا نجد اليوم من يحصر الإسلام ورابطة الولاء الإيماني في دائرة ضيقة جدًا، ويتعامل مع الأمة بالتعالي عليها واحتقارها ويجلس لها بالمرصاد ليترصد أخطاءها فيميل عليها ميلة واحدة، كما يشنع أيضًا على كل من يدعو المجاهدين الى التعامل مع الأمة بالرحمة والشفقة، فنراه يقول متعجبًا:(( أي أمة التي نعود لها؟ أمة الإسلام السعودي؟ أم الإخواني أم السروري؟ أم حزب الأمة الكويتي، العجب أن يقول أحدهم عودوا إلى الأمة! إن سألته أي أمه، الإخوان، السلفية، الجامية، الصوفية، القاعدة، من هذه الأمة التي نعود لها؟ ) )وحسبنا الله ونعم الوكيل على هذا الفكر المعوج!) [2]

· يرددون (باقية) ونحن نعلم أن البقاء لله والجماعات والدول تزول

قال الأستاذ أحمد فاروق"تقبله الله"في كلامة عن العصبية للأحزاب والتنظيمات والتعلق بالشعارات والشخصيات: (وإنه ليحزننا أن نرى البعض يبالغون في ترديد شعارات تجر عامة أتباعهم إلى هذه العصبيات المقيتة ونخشى أن يتحول كون جماعتهم(( باقية ) )إلى حد أصول

(1) المصدر السابق

(2) فلنكن كانحلة - ص 4

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت