ثامنًا: نشهد، شهادة نسأل عنها أمام الله سبحانه، أن هؤلاء المنتسبين إلى هذا التنظيم المعروف بالدولة الإسلامية، منهجهم منهج الخوارج خاصة في مسألة التكفير واستباحة الدماء المعصومة.
تاسعًا: كما نؤكد على ضرورة وصف الأشياء بصفاتها، وتسميتها بأسمائها، لما في ذلك من إظهار للحق وإعلائه، ونفي للباطل وإزهاقه، ومن لم يفعل ذلك فقد قلب الحقائق وزيفها على الناس.
عاشرًا: كما نحذر الأمة، خاصة علماءها ودعاتها، من انتشار هذا الفكر المنحرف، ليس فقط بين أنصار تنظيم الدولة، بل والفصائل الأخرى، مما يهدد عقيدة أهل السنة الصافية، ويضعف حركة الجهاد القويم وينحرف بمسارها. لذلك وجب التصدي لهذا التنظيم على كافة المنابر الدعوية والإعلامية قدر المستطاع.
حادي عشر: ندعوا قيادة"تنظيم الدولة"إلى التوبة عن فكر الغلو ومنهج الخوارج الذي سلكوه ولاينفعهم إنكارهم أنهم خوارج فالإباضية وبعض الخوارج ينكرون أنهم خوارج! فندعوهم إلى الإنابة وإلى حقن دماء المسلمين، ورد المظالم إلى ذويها، والرضوخ والإذعان لحكم الشرع في الدماء التي أزهقوها بدون حق هم وأنصارهم. والله على ما نقول شهيد) [1]
{} - الشيخ أبو عبدالعزيز القطري {} ـ -
مؤسس وأمير جند الأقصى في بلاد الشام
ـــــــــــــــــــــــــــــ
-شهادة الشيخ أبو عبدالعزيز القطري تكشف كذب العدناني
ادعى أبو محمد العدناني المتحدث الرسمي باسم دولة البغدادي أن الخلاف الذي صار بالشام بين جبهة النصرة والدولة في مسألة تمددها للشام لم يرفع للشيخ أيمن الظواهري - حفظه الله - للحكم والفصل فيه، وقد باهل العدناني الشيخ أبا عبدالله الشامي على ذلك.
(1) بيان توصيف تنظيم الدولة وعقيدته.